أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة والصين توصلتا إلى "استقرار" في علاقتهما التي بقيت خلافية لفترة طويلة، وذلك قبل زيارة للرئيس دونالد ترامب إلى بكين في نهاية آذار.
وقال روبيو في تصريحات لصحافيين "أظنّ أننا بلغنا مرحلة فيها على الأقلّ نوع من الاستقرار الإستراتيجي في العلاقة".
وأضاف روبيو خلال زيارته دولة سانت كيتس أند نيفيس الصغيرة في منطقة الكاريبي "أظنّ أن كلتا الدولتين خلصتا إلى أن حربا تجارية عالمية شاملة بين الولايات المتحدة والصين من شأنها أن تلحق أضرارا بالغة بكلّ من الطرفين وبالعالم".
وأكّد أن الولايات المتحدة ستواصل التعبير عن مخاوف حيال الصين والسعي للحدّ من هيمنة بكين على سلاسل الإمداد من خلال تنويع مصادرها.
وتعهّد بمواصلة الضغط على الصين لدفعها إلى التفاوض على اتفاق نووي ثلاثي مع الولايات المتحدة وروسيا.
وقال روبيو إن الصينيين "قالوا علنا إنهم غير مستعدين للقيام بذلك" مضيفا "سوف نستمرّ بالضغط بهذا الصدد لأننا نعتبر أننا إذا توصلنا إلى اتفاق من هذا النوع، فسيكون أمرا جيدا للعالم".
وتعمل الصين على زيادة ترسانتها النووية بصورة سريعة، غير أنها تبقى أدنى من مستويات الترسانتين الأميركية والروسية.
ومن المرتقب أن يزور الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين بين 31 آذار و2 نيسان في أوّل زيارة رسمية له في ولايته الثانية.
وقال روبيو إنه سيرافق ترامب الذي عيّنه أيضا مستشارا له لشؤون الأمن القومي.