LBCI
LBCI

الأمم المتحدة تعتزم إغلاق مكتبها لحقوق الإنسان في بوركينا فاسو

أخبار دولية
2026-07-03 | 00:33
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الأمم المتحدة تعتزم إغلاق مكتبها لحقوق الإنسان في بوركينا فاسو
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الأمم المتحدة تعتزم إغلاق مكتبها لحقوق الإنسان في بوركينا فاسو

أعلنت الأمم المتحدة أنها ستغلق مكتبها لحقوق الإنسان في بوركينا فاسو، مشيرة إلى أن تعليق السلطات البوركينية لعمل المكتب حال دون تمكنه من أداء مهامه. 
     
ويأتي هذا القرار بعد ثلاثة أشهر من تعليق السلطات العسكرية الحاكمة في بوركينا فاسو عمل المكتب إلى أجل غير مسمى، على خلفية إصداره بيانا صحافيا دعا فيه الدولة الواقعة في غرب إفريقيا إلى حماية "الفضاء المدني". 
     
ومن المقرر إغلاق فرع مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في البلاد بحلول 30 تشرين الثاني. 
     
وانتهج الكابتن إبراهيم تراوري رئيس المجلس العسكري الحاكم سياسات مناهضة للغرب منذ استيلائه على السلطة اثر انقلاب في أيلول 2022، في حين تتم مواجهة الأصوات المعارضة بالقمع. 
     
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان: "أعرب عن أسفي العميق لقرار السلطات البوركينية تعليق عملياتنا في البلاد إلى أجل غير مسمى، ولأن الحوار المكثف مع السلطات منذ ذلك الحين لم يفض إلى حل لهذا الأمر". 
     
وأضاف: "أثّر ذلك بشكل مباشر على قدرتنا على تنفيذ ما فُوضنا به، ما استدعى في النهاية اتخاذي قرارا بإنهاء وجودنا في البلاد". 
     
وكان المكتب قد افتتح في تشرين الأول 2021، حيث تولى مهام رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان والدعوة إلى احترام هذه الحقوق. كما قام المكتب بتدريب نحو أربعة آلاف عنصر من قوات الدفاع والأمن على القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
     
وقال تورك: "رغم هذا الإغلاق، نبقى مكتبي وأنا ملتزمين بمواصلة دعم الحكومة والمؤسسات الوطنية والمجتمع المدني (...) من أجل الاستمرار في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في بوركينا فاسو".
     
وصدر البيان الصحافي الذي يبدو أنه قد أثار استياء السلطات في بوركينا فاسو، في 5 شباط. 
     
ودعا تورك في البيان الحكومة إلى وضع حد لكل أشكال القمع الممارس ضد الفضاء المدني والتراجع عن نيتها اتخاذ قرار بحظر كافة الأحزاب السياسية. 
     
والشهر الماضي، أعرب تورك عن قلقه إزاء ممارسات السلطات في كل من بوركينا فاسو ومالي والنيجر، وهي الدول التي استولت فيها مجالس عسكرية على السلطة عبر انقلابات وقعت بين عامي 2020 و2023. 
     
وجعلت هذه الأنظمة من السيادة ومحاربة الجماعات الجهادية أولوية لها، كما عززت علاقاتها مع روسيا وابتعدت في الوقت نفسه عن فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة. 

أخبار دولية

الأمم المتحدة

مكتب

حقوق الإنسان

بوركينا فاسو

LBCI التالي
السلطات الجزائرية تعلن أن النسبة الأولية للمشاركة في الانتخابات التشريعية بلغت 20,79%
منظمة الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشّي فيروس هانتا المرتبط بسفينة سياحية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More