LBCI
LBCI

الإيرانيون يواكبون خامنئي في وداعه الأخير في مشهد وسط دعوات للانتقام

أخبار دولية
2026-07-09 | 14:13
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الإيرانيون يواكبون خامنئي في وداعه الأخير في مشهد وسط دعوات للانتقام
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
الإيرانيون يواكبون خامنئي في وداعه الأخير في مشهد وسط دعوات للانتقام

توافد إيرانيون بأعداد هائلة الخميس إلى مشهد للمشاركة في وداع آية الله علي خامنئي، وسط دعوات ترددت بين المشيعين إلى الانتقام للمرشد الأعلى الذي قضى في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.
     
وفي طائرة مدنية وبمواكبة من طائرة حربية، وصل النعش صباح الخميس الى مشهد حيث كانت في انتظاره حشود غفيرة تحت شمس حارقة وحرارة خانقة، في المحطة الأخيرة من مراسم تأبين أرادتها القيادة الإيرانية الجديدة استعراضا للقوة والوحدة.
     
ونادى كثر من المشيّعين بالانتقام من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اللذين أطلقا الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير. 
     
ورفع المشاركون أعلاما إيرانية ولافتة عملاقة كتب فيها بالانكليزية والفارسية "يا ترامب، سنقتلك"، وسط بحر من الرايات الحمراء التي ترمز للثأر. وعمل متطوعون على رشّ المشاركين بالمياه للتخفيف من وطأة الحر.
     
وقالت هدى، وهي ربة منزل في الخامسة والثلاثين حضرت للمشاركة، "وحده مقتل ترامب ونتانياهو ستخفف من آلامنا".
     
وتابعت "يجب ألا تحصل أي مساومة".
     
وامتد الحشد على مسافة كيلومترات وصولا إلى مقام الإمام الرضا، أقدس المقامات الدينية في إيران لدى الشيعة الذين يشكلون غالبية سكان الجمهورية الإٍسلامية. وسيوارى جثمان المرشد الأعلى الثرى في هذا الصرح الذي تعلوه قبة ومئذنة ذهبيتان.
     
واغتيل خامنئي عن عمر 86 عاما في ضربات أميركية إسرائيلية على مقره في 28 شباط/فبراير، بعدما قاد الجمهورية الإسلامية لما يقرب من 37 عاما.
     
وتقدمت في مشهد شاحنة وضع عليها نعش خامنئي وأربعة من أفراد عائلته قتلوا معه في الضربات الأميركية الإسرائيلية، بصعوبة بين المشيّعين الذين أحاطوا بها من الجهتين وسط جادة عريضة.
     
أما نجله وخليفته مجتبى خامنئي، فلم يظهر علنا منذ تعيينه في آذار/مارس، ولم يصدر أي بيان باسمه منذ بدء المراسم في طهران السبت. وتعرّض المرشد الجديد البالغ 56 عاما، لإصابة في القصف، وتقتصر تصريحاته المعلنة على بيانات تُنسب إليه.
     
ورفعت في مشهد رايات إيرانية عليها صورة مجتبى خامنئي.
     
وتقام مراسم الدفن على وقع تبادل متجدد للقصف بين واشنطن وطهران، على خلفية هجمات على سفن في مضيق هرمز نُسبت إلى الجمهورية الإسلامية، وذلك رغم مذكرة التفاهم التي نصت على وقف إطلاق النار في منتصف حزيران/يونيو.
     
وشنت الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد إيران ليل الأربعاء الخميس، في حين قالت إيران إنها ردت باستهداف مواقع في الكويت وقطر والبحرين. 
     
وتسبب القصف بتعليق خدمات السكك الحديد بين طهران ومشهد، المدينة الواقعة على مسافة نحو 800 كيلومتر شرق العاصمة، قرب الحدود مع تركمانستان، وفق ما ذكرت شركة السكك الحديد في تصريحات أوردها التلفزيون الرسمي الخميس. وتحدثت الشركة عن ترتيبات لنقل الركاب العالقين برا.
     
ونددت إيران بهذا الاستهداف واصفة إياه بأنه "جريمة حرب".
     
- "ستُسفك الدماء" -
     
وحلقت مقاتلة إيرانية ذهابا وإيابا في أجواء مدينة مشهد، بينما انتشر عناصر من قوات الأمن على أسطح المباني المشرفة على مسيرة التشييع.
     
وقرب الضريح، أطفال كثر أتوا مع أهاليهم، واضعين قبعات تحمل ألوان علم الجمهورية الإسلامية. 
     
ويقول محمد أفشاريان، وهو صاحب متجر يبلغ 41 عاما "الجميع هنا ينشدون الانتقام. لا أعرف ما يجري على الصعيد الدبلوماسي، أو ما إذا كان قد تقرر المضي قدما في ذلك المسار، لكن الجميع يرفعون رايات حمر تعبيرا عن رغبتهم في الانتقام".
     
وعند مدخل فندق يحمل اسم "ميامي"، عُلّقت لافتة ضخمة تحمل رسما كاريكاتوريا لترامب، مع مكافأة مالية لمن ينجح في القضاء عليه. وفي الجوار، حمل أحد المشاركين في التشييع لافتة تظهر نتانياهو وإلى جانبه عبارة بالإنكليزية تقول "ستُسفك الدماء" (There will be blood).
     
في الأثناء، يثير أحد المنشدين حماسة الحشود بشعارات دينية يرددونها بصوت واحد، بانتظار بدء المراسم.
     
ونظرا إلى الازدحام، عمدت السلطات الى تقصير الموكب، ومن المقرر أن ينقل النعش، بحسب التلفزيون الرسمي، بمروحية إلى المقام حيث سيؤم الصلاة آية الله حسين نوري همداني (101 عاما).
     
وسيتوّج ذلك مراسم تشييع استمرت ستة أيام وشهدت مواكب جنائزية في عتبات شيعية في إيران والعراق المجاور.
     
وكانت نعوش خامنئي وأفراد عائلته سُجيت بدءا من الجمعة في مصلّى طهران الكبير حيث ألقت وفود رسمية وحشود غفيرة التحية عليها، قبل أن ينطلق الاثنين في موكب جنائزي شقّ طريقه في وسط طهران، وسط حشود من الناس.
     
ثم سُجيت الثلاثاء في مدينة قم جنوب طهران، قبل أن تطوف الأربعاء في جنوب العراق في زيارة الى مقامي الإمام علي في النجف والإمام الحسين في كربلاء.
     
وقاد علي خامنئي الجمهورية الإسلامية منذ العام 1989 عقب وفاة مؤسسها الخميني. وأعادت مشاهد الحشود الضخمة في شوارع طهران إلى الأذهان وداع الإمام المؤسس، والتي قالت وسائل إعلام رسمية في حينه إن أعداد المشاركين فيها ناهزت عشرة ملايين.

أخبار دولية

يواكبون

خامنئي

وداعه

الأخير

دعوات

للانتقام

LBCI التالي
وزير الخارجية السعودي تلقى اتصالا من نظيره القطري ودانا الهجمات الايرانية على الكويت والبحرين والاردن
أكثر من 1700 وفاة جراء الحر في بلجيكا وموجة متواصلة في فرنسا
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More