أكّد وزير الخارجية الإيرانيّ عباس عراقجي التزام إيران بضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز ومحيطه.
ورأى أنّ ما تقوم به الولايات المتحدة ليس دبلوماسية بل إكراه وحرب اقتصادية وأنّها تستخدم الحرمان الاقتصاديّ أداة للعقاب الجماعيّ والضغط السياسيّ، “مظهرةً تجاهلًا صارخًا للقانون الدوليّ وميثاق الأمم المتحدة”.
وقال إنّ الولايات المتحدة وإسرائيل لا تستطيعان تبييض ما ارتكبتاه من جرائم بحق الشعب الإيرانيّ وإنّ ترامب ونتنياهو حاولا من منبر الجمعية العامة تشويه الحقائق وقلب صورة الضحية والمعتدي.
وأضاف: “التزامنا بالدبلوماسية تجسّد في المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق النوويّ وتنفيذه”.
وأوضح عراقجي أنّ مهلة الـ7 أيام تبدأ بمجرد قبول الولايات المتحدة الخطة التي اقترحتها إيران.
ولفت إلى إمكان إعادة فتح مضيق هرمز، خلال 7 أيام، إذا توفرت الظروف بعيدًا من الضغط والتهديد.
وأوضح أنّه في اليوم الـ6 من المهلة يفتح مضيق هرمز وفي الـ7 يبدأ التفاوض للتوصل لاتفاق نهائيّ.