وصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إلى مقاطعة إيتوري في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، بؤرة أسوأ تفشٍّ لوباء إيبولا في تاريخ البلاد.
وتواجه جمهورية الكونغو الديموقراطية حاليا الموجة السابعة عشرة من تفشي فيروس ايبولا والتي أصبحت في غضون أشهر قليلة الأكثر تسببا بالوفيات في الدولة الواقعة في وسط إفريقيا.
وتهدف زيارة بارو لبونيا، عاصمة إيتوري، وهي الأولى لوزير أوروبي منذ بدء موجة التفشي الحالية، إلى إظهار دعم فرنسا للسلطات المحلية والعاملين في المجال الإنساني الذين يسعون لاحتواء الوباء.
ويعتزم بارو تأكيد "رغبة فرنسا في تعزيز مشاركتها إلى جانب الشركاء الدوليين الآخرين"، وفق ما قال الجمعة.