LBCI
LBCI

غرينسبان تتصدر سباق منصب أمين عام الأمم المتحدة مع اشتداد المنافسة

أخبار دولية
2026-10-17 | 00:14
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
غرينسبان تتصدر سباق منصب أمين عام الأمم المتحدة مع اشتداد المنافسة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
غرينسبان تتصدر سباق منصب أمين عام الأمم المتحدة مع اشتداد المنافسة

أفاد مصدران مطلعان لرويترز بأن استطلاع غير رسمي أجراه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة أظهر أن نائبة رئيس كوستاريكا السابقة ريبيكا غرينسبان تتقدم بفارق ضئيل في السباق لتصبح الأمين العام العاشر للأمم المتحدة.

لكن لم يظهر فائز واضح، إذ حصل جميع المرشحين على صوتين معارضين أو أكثر من الأعضاء الخمسة الدائمين في المجلس، الذين سيكون لهم القول الفصل، وهم روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، ما يفتح الباب أمام انضمام مرشحين جدد إلى السباق، بحسب دبلوماسيين ومراقبين.

وسيكون على الفائز التعامل مع أزمات متعددة، تشمل عدة حروب وتخفيضات في المساهمات الأميركية للأمم المتحدة وتراجع النفوذ السياسي للمنظمة التي تضم 193 عضوا، بعدما انسحبت واشنطن من العشرات من وكالاتها.

وهذا هو سادس اقتراع سري ينظمه مسؤولو المجلس، الذين أمامهم أقل من ثلاثة أشهر لاختيار خليفة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته في 31 كانون الأول.

ويتطلب الحصول على توصية المجلس تأييد تسع دول على الأقل من أصل 15، وألا يحصل المرشح على أي أصوات "معارضة" من الأعضاء الخمسة الدائمين.

ودخل السباق مرحلة حاسمة، إذ استخدم استطلاع يوم الجمعة للمرة الأولى أوراق اقتراع برموز ملونة تكشف ما إذا كانت دولة تتمتع بحق النقض تعارض مرشحا.

وأظهرت أربعة من خمسة استطلاعات في الأشهر الماضية تقدم غرينسبان (70 عاما) بفارق ضئيل، فيما وضع أحد الاستطلاعات في آب سفيرة جيانا لدى الأمم المتحدة كارولين رودريغيز-بيركيت في الصدارة.

ولم يتغير هذا الوضع بشكل جوهري يوم الجمعة، إذ قال المصدران إن غرينسبان حصلت على تسعة أصوات "مؤيدة" وخمسة أصوات "معارضة" وصوت واحد "بلا رأي"، وكان اثنان من الأصوات المعارضة الخمسة من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.

وحصلت رودريغيز-بيركيت على ثمانية أصوات مؤيدة وستة أصوات معارضة وصوت واحد بلا رأي، بينها صوتان معارضان من الأعضاء الدائمين.

وحصل رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، على نتيجة تكاد تطابق نتيجة رودريغيز-بيركيت، لكن مع دعم أقل من عضو دائم واحد لطلب ترشحه.

ويتنافس أربعة مسؤولين سابقين آخرين بالأمم المتحدة ودبلوماسيين كبار على الدعم، لكنهم حصلوا على أصوات معارضة أكثر من الأصوات المؤيدة، ما يشير إلى تراجع الحماس لترشحهم.

ويقول دبلوماسيون إن عدة شخصيات بارزة، منها وزراء خارجية سابقون وحاليون وقادة دول، يفكرون في خوض السباق. وسيواجه أي مرشح جديد تحديا صعبا لإقناع المجلس المنقسم في وقت قصير.

وردا على سؤال بشأن انضمام متنافسين جدد إلى السباق، قال مبعوث واشنطن لدى الأمم المتحدة مايك والتس بعد التصويت "الدول، إذا أرادت طرح مزيد من المرشحين، فهذا بالتأكيد من ضمن حقوقها السيادية".

وعندما اختير غوتيريش في تشرين الأول 2016، استغرق الأمر ستة استطلاعات غير رسمية حتى توصل المجلس إلى اتفاق.

ولم تتول امرأة منصب الأمين العام للأمم المتحدة قط خلال تاريخ المنظمة الممتد لأكثر من 80 عاما.

وقالت غرينسبان، في مقابلة مع رويترز يوم الخميس، إنها "لن تتفاجأ" إذا حصلت على صوت معارض من إحدى الدول المالكة لحق النقض، وأضافت أن ذلك لن يكون سوى بداية للمفاوضات، إذ تم التغلب على مثل هذه الأصوات المعطلة من قبل مرشحين فائزين في سباقات سابقة.

وقالت "اللعبة لم تنته بعد... سيتعين علينا مواصلة العمل".

وقالت الخبيرة الاقتصادية الكوستاريكية إن الأمم المتحدة أصبحت شديدة الحذر حيال المخاطرة، وإنه يتعين على زعيمها المقبل أن يتأهب لتحمل تكلفة الفشل الدبلوماسي ومحاولة النجاح من جديد.

وأضافت أن على الأمم المتحدة تقليص الوظائف العليا والحد من البيروقراطية وإنهاء ازدواجية المهام بين الوكالات، قائلة إن خفض التكاليف وحده لن يعيد إحياء مؤسسة تعاني من انكماش الموارد وتراجع النفوذ السياسي.

أخبار دولية

تتصدر

الأمم

المتحدة

اشتداد

المنافسة

LBCI التالي
ترامب يصدر إعفاء من عقوبات ورسوم جمركية المرتبطة بروسيا
مولدوفا تدين روسيا بعد تحطم خمس طائرات مسيرة على أراضيها
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More