انضمت إسرائيل إلى "منتدى جزر المحيط الهادئ" بصفتها "شريكاً” يقدم خبراته في مجالات عدة بينها التغير المناخيّ وإدارة المياه، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وعززت إسرائيل علاقاتها مع العديد من هذه الدول الجزرية، حيث افتتحت جمهورية ناورو الصغيرة سفارة لها في القدس الشهر الماضي، لتنضم بذلك إلى بضعة دول اخرى اعترفت بالسيادة الإسرائيلية على المدينة.
ووجد "منتدى جزر المحيط الهادئ" الذي يضم 18 عضوا، نفسه في قلب منافسة جيوسياسية على النفوذ، حيث تضم قائمة "شركاء التنمية" التابعة له 30 شريكا بينهم الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا.
وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان نشر على منصة اكس عن "قبول إسرائيل شريكا في المنتدى، وذلك عقب قرار اتخذه قادة الدول الأعضاء خلال اجتماعهم في بالاو".
وتزامن القرار مع زيارة أجرتها عينات شلاين، رئيسة الوكالة الدولية الإسرائيلية للتنمية والتطوير (ماشاف)، إلى فيجي وساموا.
وأضاف البيان أن التعاون سيتركز على الخبرات الإسرائيلية في "إدارة الموارد المائية وتحلية المياه والزراعة ومواجهة التغير المناخي والابتكار والتنمية المستدامة".