LBCI
LBCI

إيران تحذر من أثر "مدمّر" على أسواق الطاقة لأي "مغامرة عسكرية" إسرائيلية في الخليج

أخبار دولية
2026-10-29 | 00:51
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
إيران تحذر من أثر "مدمّر" على أسواق الطاقة لأي "مغامرة عسكرية" إسرائيلية في الخليج
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
6min
إيران تحذر من أثر "مدمّر" على أسواق الطاقة لأي "مغامرة عسكرية" إسرائيلية في الخليج

حذرت إيران الأربعاء، من أثر اقتصادي مدمر لأي هجوم جديد تقوده إسرائيل ضدها، مع استمرار فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية التي يمكن أن تحدد نتائجها مسار الحرب الإقليمية. 
     
وذكرت الجمهورية الإسلامية أيضا أنها تجري مباحثات مع الوسطاء بشأن خطة سبق وأن طرحتها لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز.
     
وفي ظل حكم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي تعهد بإسقاط الحكومة الإيرانية، خاض البلدان حربا مباشرة لأول مرة في تاريخهما بعد عقود من العداء. 
     
ومنحت الانتخابات التي جرت الثلاثاء الإسرائيليين فرصة لتحديد موقفهم من حكومة نتانياهو اليمينية، في ظل تزايد التهديدات الأميركية والإسرائيلية بشن هجمات جديدة ضد إيران عقب اندلاع الحرب في شباط/فبراير. 
     
وقال عراقجي في بيان على منصة اكس خلال حضوره منتدى للطاقة في موسكو إن "التأثير المدمّر على الأسواق الدولية لأي مغامرة عسكرية تُقدم عليها إسرائيل في منطقة الخليج الفارسي لا تزال تشكل مصدر قلق كبير لكل من موردي الغاز ومستهلكيه".
     
ومنذ اندلاع الحرب، شلّت إيران الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي الذي كان ممرا لنحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، كما شرعت في مهاجمة السفن التي تحاول العبور من دون إذن منها. 
     
وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية للضغط على الاقتصاد الإيراني. 
     
وأوردت صحيفة ززل ستريت جورنال الأربعاء، أن واشنطن طلبت من عدة دول خليجية عربية الاستعداد لاحتمال شن "حملة عسكرية قصيرة ومكثفة" ضد إيران، وذلك في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.
     
لكن الصحيفة نقلت عن مصادر مطلعة على هذه المناقشات أن الرئيس ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بعد بهذا الشأن. 
     
وحذرت إيران من أنها سترد بشكل أوسع في حال وقوع أي هجوم جديد، وهدد رضائي باستهداف بنية تحتية مرتبطة بالولايات المتحدة، بما في ذلك مراكز بيانات وغيرها من المنشآت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
     

            
     
- فرصة للدبلوماسية
     
وأعلن عراقجي الأربعاء أن الجمهورية الإسلامية تبحث مع الوسطاء سبل تنفيذ خطّة الأيام السبعة الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وإعادة فتح مضيق هرمز.
     
وكتب عراقجي على منصة إكس "في حين أن قواتنا المسلحة الشجاعة على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن، تواصل إيران منح الدبلوماسية فرصة للنجاح".
     
وأضاف "نحن على تواصل وثيق ومستمر مع الوسطاء لبحث أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطّة الأيام السبعة خلال أقل من أسبوع".
     
وكان ترامب قد رفض هذه الخطة سابقا بعد أن طرحتها إيران في أيلول/سبتمبر.
     
ونصت الخطة على إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا توافرت "الشروط اللازمة"، ولا سيما لجهة إنهاء الحرب على جميع الجبهات في المنطقة.
     
وطالبت طهران في مقترحها السابق أيضا بالإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات المفروضة على قطاعها النفطي، إلى جانب إنهاء الحصار الأميركي على موانئها.
     
وتوقفت المفاوضات بين واشنطن وطهران منذ أشهر. 
     
وأفاد موقع "أكسيوس" الأربعاء بأن وسطاء إقليميين تتقدمهم قطر يدفعون في اتجاه "اتفاق دبلوماسي" لإحياء المحادثات الأميركية الإيرانية ومنع استئناف الحرب في الشرق الأوسط بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.
     
وأضاف التقرير، نقلا عن مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية، أن القطريين يحاولون "إقناع إيران بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة مواقعها النووية التي تعرّضت للقصف مقابل تخفيف بعض العقوبات الأميركية".
     
وأعلنت إيران أن وفدا قطريا زارها الأحد لإجراء محادثات مع مسؤوليها تناولت آخر التطورات، وخصوصا المفاوضات ومضيق هرمز وإمدادات الطاقة.
     
وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأربعاء أن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس تواصل مع مسؤول أمني إيراني كبير في محاولة لإحياء محادثات السلام، ما من شأنه أن يجنب الجمهورية الإسلامية هجوما أميركيا جديدا.
     
وأفادت الصحيفة بأن فانس بعث برسالة إلى محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في خطوة أشارت الصحيفة وفق أحد مصادرها إلى أنها جاءت بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب. 
     

            
     
- "تهديد وجودي"
     
وقال نتانياهو الثلاثاء، إنه يمكنه العمل مع ترامب للقضاء على "التهديد الوجودي" الذي تمثله إيران. 
     
أما منافسه الرئيسي في الانتخابات غادي آيزنكوت، فدعا كبار قادة الأمن في إسرائيل إلى خدمة المصلحة الوطنية لا مصالح نتانياهو السياسية.
     
وقال متوجها إلى نتانياهو "إيّاك أن تجرؤ على استغلال أمن إسرائيل لخدمة مصالحك السياسية".
     
والأحد، أفادت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مصادر لم تسمّها، بوقوع مواجهة بين نتانياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، على خلفية توجيهات جديدة غير محددة يخشى مسؤولون عسكريون أن تؤدي إلى تجدد القتال مع إيران.
     
وخلال مقابلة تلفزيونية، وصف نتانياهو التقرير بأنه "هراء".
     
ومع استمرار فرز الأصوات الأربعاء، لم يظهر فائز واضح بين نتانياهو ومعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت.
     
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية الإثنين إنّ "لا فرق" بالنسبة إلى الجمهورية الإسلامية بشأن من سيفوز.
     
والأحد، أكد عراقجي أن اندلاع حرب جديدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل لن يغير من موقف إيران شيئا. 
     
وقال "لقد فعلوا ذلك مرتين من قبل ورأوا النتائج. وإذا أرادوا المحاولة مجددا، فهم يعلمون أنهم لن يحققوا أي نتيجة تختلف عما حدث في الماضي". 
     
وحذرت إيران من أنها سترد بشكل أوسع في حال وقوع أي هجوم جديد، وهدد رضائي باستهداف بنية تحتية مرتبطة بالولايات المتحدة، بما في ذلك مراكز بيانات وغيرها من المنشآت المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
     
كما قللت طهران من شأن تهديدات نتانياهو بالإطاحة بالحكومة الإيرانية، واصفة إياها بأنها "تهديدات جوفاء" و"دليل على اليأس".
     

أخبار دولية

"مدمّر"

أسواق

الطاقة

"مغامرة

عسكرية"

إسرائيلية

الخليج

LBCI التالي
اشتعال النيران في سفينة في مضيق هرمز
التحالف يعلن اعتراض صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More