عيّن الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب ستيفن ميلر الذي يُعتبر مهندس السياسة المتشددة حيال المهاجرين، رئيسا جديدا لموظفي البيت الأبيض، في خطوة تشير إلى عزم ترامب على خوض مواجهة شرسة عقب الهزيمة المدوية التي مني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي.
وسيخلف ميلر المعروف بولائه الشديد لترامب، سوزي وايلز التي تصبح أول شخصية بارزة في البيت الأبيض تدفع ثمن الفوز الساحق للديموقراطيين في الانتخابات التي جرت في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وتعهد الديموقراطيون مواجهة ميلر الذي ارتبط اسمه بسياسات الهجرة الصارمة وبعمليات الترحيل الجماعي التي شكّلت أحد أركان الولاية الثانية لترامب، "في كل خطوة".
وردا على سؤال حول السبب وراء تعيينه ميلر، صرّح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض قائلا "أردت إجراء تغيير. أحيانا يتعيّن عليك في الحياة أن تُجري بعض التغييرات".
وجاء قرار ترامب مفاجئا لا سيما وأنه كان قد شدّد مرارا قبل الانتخابات النصفية أنه "لا توجد أي فرصة" لاستبدال وايلز.