شهدت مباراة ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة لرياضة كرة المضرب أو التنس لحظة لافتة، بعدما انفجرت مشاعر اللاعبة الأميركية كوكو غوف عقب خسارتها أمام الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، في مشهد التقطته الكاميرات داخل ملعب رود لايفر.
وخسرت غوف، المصنّفة الثالثة عالمياً، اللقاء بنتيجة 6-1 و6-2 أمام منافستها المصنّفة الثانية عشرة، بعدما ارتكبت خمسة أخطاء إرسال مزدوجة. وبعد نهاية المباراة، وجّهت اللاعبة الأميركية غضبها نحو مضربها، إذ قامت بتحطيمه أكثر من مرة في لقطة انتشرت سريعاً.
وفي تعليقها على ما حصل، أعربت غوف عن انزعاجها من نقل هذه اللحظات على الهواء، قائلة: "حاولت الذهاب إلى مكان لا توجد فيه كاميرات. لديّ مشكلة مع البث التلفزيوني، وأشعر أن بعض اللحظات لا داعي لعرضها". وأضافت أنّ موقفاً مشابهاً حصل سابقاً مع اللاعبة البيلاروسية أرينا سابالينكا بعد نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.
وأوضحت غوف أنها حاولت الابتعاد عن الكاميرات لأنها لا تحب كسر المضارب، مؤكدة أنها سبق أن تعهّدت بعد حادثة مشابهة خلال بطولة فرنسا المفتوحة بعدم تكرار هذا النوع من ردّات الفعل داخل الملعب.
وتسلّط هذه الحادثة الضوء على حجم الضغوط النفسية التي ترافق اللاعبات في البطولات الكبرى، حتى بالنسبة لنجمات الصف الأول مثل كوكو غوف، إحدى أبرز لاعبات الجيل الجديد في عالم كرة المضرب.