LBCI
LBCI

في يومه العالمي... من صناعة العرق إلى كسره وتقديمه: إليكم مميزات المشروب الأبيض ورمز الضيافة اللبنانية

ثقافة
2026-06-27 | 05:56
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
print
في يومه العالمي... من صناعة العرق إلى كسره وتقديمه: إليكم مميزات المشروب الأبيض ورمز الضيافة اللبنانية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
print
3min
في يومه العالمي... من صناعة العرق إلى كسره وتقديمه: إليكم مميزات المشروب الأبيض ورمز الضيافة اللبنانية

يحتفل العالم في 27 حزيران بـاليوم العالمي للعرق، ليتصدّر هذا المشروب التاريخي الواجهة كأحد أبرز رموز الضيافة والثقافة اللبنانية. فالعرق ليس مجرّد مشروب تقليدي في لبنان والمنطقة، بل هو رفيق الموائد الطويلة وجلسات المازة التي تمتد لساعات في عطلات نهاية الأسبوع والمناسبات.

وأُطلق اليوم العالمي للعرق للمرة الأولى عام 2023 بمبادرة من شركة "تيرا سانكتا"، بهدف تسليط الضوء على هذا المشروب العريق ونشر ثقافته عالمياً كجزء من تقاليد الضيافة المشرقية.

وتعود تسمية "العرق" إلى الكلمة العربية التي تعني قطرات التعرّق، في إشارة إلى القطرات التي تتشكّل وتنساب ببطء خلال عملية التقطير.

ورغم بساطة مكوّناته الخالية من أي إضافات اصطناعية، يُعدّ العرق من أوائل المشروبات الروحية المنكّهة في التاريخ، إذ يُصنع من مقطّر العنب الممزوج باليانسون.

ويتميّز لبنان بمعايير صارمة لإنتاج العرق وحماية هويته، على غرار القوانين التي تحمي منشأ النبيذ في عدد من الدول الأوروبية. وتُعدّ هذه المعايير بمثابة مقياس لجودة العرق الأصيل، إذ تشترط استخدام عنب محلّي من أصناف تنبت في التربة اللبنانية.

ويمرّ العرق بثلاث مراحل دقيقة من التقطير، ليصل عادةً إلى نسبة كحول تقارب 53 بالمئة، كما يُعتّق داخل أوانٍ فخارية لمدة لا تقل عن عام كامل، ما يمنحه نقاءه وسلاسته المعروفة.

ومن أبرز ما يميّز العرق لونه الشفاف داخل الزجاجة، لكنّه يتحوّل عند مزجه بالماء والثلج بالطريقة التقليدية إلى لون أبيض حليبي.

ويُقدَّم العرق عادةً في إبريق زجاجي تقليدي، ويُخفَّف بالماء بنسبة 1:1 أو 1:2 حسب الرغبة، مع إضافة الثلج بعد الماء لتجنّب تشكّل طبقة زيتية على السطح.

ومن المغالطات الشائعة الخلط بين العرق الشرق أوسطي المنكّه باليانسون، ومشروب "الأراك" الآسيوي المنتشر في بعض دول جنوب شرق آسيا، والذي يُصنع عادةً من تخمير قصب السكر أو عصارة جوز الهند، فهما مشروبان مختلفان من حيث الأصل والمكوّنات والنكهة.

ولا يقتصر حضور العرق في الثقافة المشرقية على كونه مشروباً للمناسبات، بل يُعدّ رمزاً من رموز الحفاوة والضيافة، إذ يعكس تقديمه للضيوف في اللقاءات العائلية والاجتماعية دفء الاستقبال وكرم الضيافة المتجذّر في الهوية اللبنانية والعربية.

كما حظي العرق بمكانة في الطب الشعبي التقليدي في المنطقة، حيث شاع استخدامه قديماً للتخفيف من بعض الوعكات، ولا سيما مشاكل الجهاز الهضمي والمغص، استناداً إلى الخصائص الطبيعية لليانسون.

وبذلك يبقى العرق جزءاً من الذاكرة الاجتماعية والثقافية في لبنان والمنطقة، ومشروباً ارتبط بالمائدة، والضيافة، والاحتفال.
 

صحة وتغذية

ثقافة

العالمي...

صناعة

العرق

وتقديمه:

إليكم

مميزات

المشروب

الأبيض

الضيافة

اللبنانية

الـLBCI تواكب معرض المدينة الخالدة في معهد العالم العربي في باريس ودعم مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية للمبادرات الثقافية والإنسانية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More