LBCI
LBCI

كونك جدًا أو جدة أمر مفيد لعقلك... إليك ما كشفته أحدث الدراسات

صحة وتغذية
2026-01-27 | 09:36
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
كونك جدًا أو جدة أمر مفيد لعقلك... إليك ما كشفته أحدث الدراسات
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
كونك جدًا أو جدة أمر مفيد لعقلك... إليك ما كشفته أحدث الدراسات

كشفت دراسة حديثة أن كون الشخص جدًّا أو جدّة وتقديمه الرعاية لأحفاده قد يعود بفوائد واضحة على صحة الدماغ، إذ يساهم في إبطاء تراجع الذاكرة والقدرات الذهنية مع التقدم في العمر.

وأظهرت نتائج الدراسة، التي أُجريت على بالغين في إنكلترا، أن الأجداد الذين يشاركون في رعاية أحفادهم يتمتعون بوظائف معرفية أفضل مقارنة بغيرهم، فيما بدت هذه الفوائد أوضح لدى الجدّات، اللواتي غالبًا ما يقدمن قدرًا أكبر من الرعاية، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

واعتمد الباحثون على بيانات English Longitudinal Study of Ageing، التي تتابع أوضاع الصحة والرفاه الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص بعمر 50 عامًا وما فوق. وشملت العينة 2,887 جدًّا وجدّة، خضعوا لاستبيانات واختبارات معرفية ثلاث مرات بين عامي 2016 و2022.

وتناول الاستبيان مدى مشاركة الأجداد في رعاية أحفادهم خلال العام السابق، ونوعية الرعاية المقدّمة، مثل المبيت مع الأحفاد، العناية بهم أثناء المرض، اللعب معهم، مساعدتهم في الواجبات المدرسية، نقلهم إلى المدرسة والأنشطة، أو تحضير الطعام لهم.

وخضع المشاركون لاختبارات الذاكرة والطلاقة اللفظية، من بينها اختبار تسمية أكبر عدد ممكن من الحيوانات خلال دقيقة واحدة، إضافة إلى تذكّر قائمة من عشر كلمات فورًا ثم بعد خمس دقائق.

وأظهرت النتائج أن الأجداد الذين قدّموا أي نوع من الرعاية سجّلوا درجات أعلى في اختبارات الذاكرة والطلاقة اللفظية مقارنة بغيرهم، بغضّ النظر عن عدد ساعات الرعاية. كما تبيّن أن الجدّات اللواتي يقدّمن الرعاية شهدن تباطؤًا ملحوظًا في التراجع المعرفي مع مرور الوقت.

ونُشرت الدراسة في مجلة Psychology and Aging، وبيّنت كذلك أن الأجداد ذوي القدرات المعرفية الأعلى كانوا أكثر انخراطًا في أنشطة محددة مع أحفادهم، مثل المساعدة في الواجبات المدرسية، والمشاركة في مجموعة أوسع من الأنشطة.

وقالت الباحثة الرئيسية Flavia Chereches من Tilburg University: "ما لفت انتباهنا هو أن كون الشخص جدًّا أو جدّة مُقدِّمين للرعاية كان أكثر أهمية لصحة الدماغ من عدد مرات الرعاية أو نوعها. يبدو أن التجربة الإنسانية للعطاء والانخراط هي العامل الأهم."

وأضافت أن تأثير الرعاية قد يختلف باختلاف البيئة الأسرية، موضحة أن الرعاية الطوعية ضمن عائلة داعمة قد تحمل آثارًا إيجابية، بينما قد تكون النتائج مختلفة في حال كانت الرعاية مصدر ضغط أو شعور بالإجبار.

صحة وتغذية

لعقلك...

كشفته

الدراسات

أحلام اليقظة ليست دائمًا بريئة... إليكم متى تكون طبيعية ومتى تصبح مؤذية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More