يحظى البروتين بشهرة واسعة كونه من العناصر الغذائية الأساسية لبناء العضلات وتعزيز الصحة العامة، لكن خبراء في التغذية يحذّرون من أن الإفراط في تناوله لفترات طويلة قد يؤدي إلى عواقب صحّية غير متوقعة.
وبحسب تقرير نشرته مصادر صحية، فإن تناول كميات عالية من البروتين، سواء من مصادر حيوانية أو مكملات غذائية، قد يرتبط بعدّة آثار جانبية خطيرة تشمل:
1- إجهاد الكلى: زيادة البروتين في النظام الغذائي قد يزيد من عبء العمل على الكلى، ما قد يلحق الضرر بوظائفها مع مرور الوقت.
2- الجفاف ومشاكل توازن الإلكتروليت: استهلاك كميات عالية من البروتين يتطلّب مزيداً من السوائل لهضمها، ما قد يؤدي إلى جفاف إذا لم تُعوّض كمية الماء بشكل كاف.
3- اضطرابات الجهاز الهضمي: قد يسبب تناول البروتين بكثرة مشاكل مثل الإمساك أو الانتفاخ، خصوصاً إذا اقتصر الغذاء على البروتين مع قلة الألياف.
4- زيادة الوزن: على الرغم من أن البروتين يساعد في حرق الدهون، فإن زيادته يمكن أن تزيد السعرات الحرارية وتؤدي إلى زيادة الوزن إذا لم يُنظم النظام الغذائي.
5- زيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة: يرتبط الإفراط في البروتين الحيواني خصوصاً بزيادة مخاطر بعض اضطرابات القلب والأوعية الدموية إذا رافقته أنماط غذائية غير صحّية.
6- تأثيرات عظمية محتملة: هناك أدلّة تشير إلى أن تجاوز الحاجة اليومية من البروتين يمكن أن يؤثر على توازن الكالسيوم في الجسم ما قد يؤثر على صحة العظام.
ويؤكّد خبراء الصحة أن التوازن الغذائي هو الأساس، وأن تناول البروتين بكميات معتدلة متناسب مع النشاط البدني والحالة الصحية يبقى آمناً وفعّالاً. كما ينصحون بمراجعة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل الاعتماد على مكملات البروتين لفترات طويلة.