LBCI
LBCI

سرطان الأمعاء يهدد الشباب… خبراء يكشفون العادات اليومية التي ترفع خطر الإصابة قبل سن الخمسين

صحة وتغذية
2026-02-27 | 05:32
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
سرطان الأمعاء يهدد الشباب… خبراء يكشفون العادات اليومية التي ترفع خطر الإصابة قبل سن الخمسين
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
سرطان الأمعاء يهدد الشباب… خبراء يكشفون العادات اليومية التي ترفع خطر الإصابة قبل سن الخمسين

عاد سرطان الأمعاء إلى الواجهة بعد وفاة عدد من الشخصيات المعروفة في سن مبكرة، ما أثار قلقاً واسعاً حول الارتفاع المقلق في الإصابات بين من هم دون الخمسين عاماً. المرض الذي ارتبط طويلاً بكبار السن، بات اليوم يصيب فئات عمرية أصغر بوتيرة متسارعة في مختلف أنحاء العالم.

وتُظهر الدراسات أن حالات سرطان الأمعاء المبكر – أي التي تُشخَّص قبل سن الخمسين – في تزايد ملحوظ، ففي بريطانيا مثلاً، أصبح الأشخاص دون 49 عاماً أكثر عرضة للإصابة بنسبة تقارب 50% مقارنة بمن كانوا في العمر نفسه في أوائل تسعينيات القرن الماضي.

وهذا الارتفاع دفع العلماء إلى تكثيف أبحاثهم لفهم الأسباب الكامنة وراء الظاهرة. وتقود البروفيسورة سارة بيري، خبيرة علوم التغذية في كلية كينغز لندن، دراسة موسعة تهدف إلى تتبع النظام الغذائي ونمط الحياة والعوامل الجينية لآلاف الشباب الأصحاء لسنوات، في محاولة لتحديد القواسم المشتركة بين من يُصابون بالمرض مبكراً.

لكن الخبراء يؤكدون أن الانتظار ليس خياراً، إذ تشير التقديرات إلى أن ما بين 50% و60% من حالات سرطان الأمعاء يمكن الوقاية منها عبر تغييرات في نمط الحياة، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

أبرز العوامل المرتبطة بزيادة الخطر

اللحوم المصنّعة:
تناول النقانق، اللحم المقدد، السلامي واللحوم المعالجة بانتظام يرتبط بزيادة خطر الإصابة. وتُصنّف منظمة الصحة العالمية هذه المنتجات ضمن المواد المسرطنة، إذ إن استهلاك 50 غراماً يومياً منها قد يرفع الخطر بنسبة 18% بسبب المواد الحافظة مثل النترات.

المشروبات السكرية:
المشروبات الغازية والعصائر المحلاة تُعد من العوامل المقلقة، خصوصاً لدى الشباب. دراسات واسعة وجدت أن الاستهلاك اليومي المرتفع لهذه المشروبات يرتبط بزيادة واضحة في خطر الإصابة بسرطان الأمعاء المبكر.

الأطعمة فائقة المعالجة:
الوجبات الجاهزة والمنتجات الغنية بالمستحلبات والمواد الحافظة والنكهات الصناعية تشكل نسبة كبيرة من الأنظمة الغذائية الحديثة. وتشير أبحاث حديثة إلى احتمال ارتباطها بظهور سلائل معوية قد تتحول لاحقاً إلى سرطان، وسط شكوك بأن بعض الإضافات قد تهيّج بطانة الأمعاء.

نقص الألياف:
قلة تناول الألياف – الموجودة في الخضروات، البقوليات، الحبوب الكاملة والمكسرات – تعد عاملاً مهماً. إذ تظهر الدراسات أن كل زيادة بمقدار 10 غرامات يومياً من الألياف قد تقلل خطر الإصابة بنسبة 10%.

الإفراط في الكحول:
تناول كميات مرتفعة من الكحول يرتبط بزيادة خطر الإصابة، خصوصاً عند الشرب بانتظام ومن دون تناول الطعام، ما قد يفاقم تأثيره الضار على بطانة الأمعاء.

أمراض الأمعاء الالتهابية:
حالات مثل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي ترفع خطر الإصابة بشكل كبير بسبب الالتهاب المزمن الذي قد يؤدي إلى تغيرات سرطانية.

نمط الحياة الخامل:
الجلوس لفترات طويلة، سواء أمام الشاشات أو في المكاتب، يرتبط بزيادة ملحوظة في خطر الإصابة، ما يعزز أهمية النشاط البدني المنتظم.

الوقاية تبدأ اليوم

ورغم أن العلماء لا يزالون يسعون لتحديد السبب الدقيق وراء هذا الارتفاع في الإصابات بين الشباب، إلا أن الرسالة واضحة: نمط الحياة الحديث يلعب دوراً محورياً.

ويؤكد الخبراء أن اتباع نظام غذائي متوازن غني بالألياف، تقليل اللحوم المصنّعة والمشروبات السكرية، الحد من الكحول، وممارسة النشاط البدني بانتظام، يمكن أن يشكل خط الدفاع الأول ضد هذا المرض.

صحة وتغذية

الأمعاء

الشباب…

خبراء

يكشفون

العادات

اليومية

الإصابة

الخمسين

ليست القلب ولا الدماغ… هذه العضلة قد تكون مفتاح طول العمر
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More