في زمن الحروب، لا تقتصر المعارك على الجبهات فقط، بل تمتد لتصل إلى عقول الأشخاص وبيوتهم.
ومع تفاقم الشعور بالقلق والتوتر، يجد البعض صعوبة كبيرة في التأقلم مع الأوضاع المحيطة بهم، خاصةً مع ازدياد ضغط الأخبار العاجلة التي تؤثر على صحة الأشخاص النفسية وتستهلك طاقتهم بشكل مستمر.
وفي هذا السياق، أشارت الدكتورة في الطب في جامعة هارفرد ستيفاني كوليير، إلى مفهوم "قلق الحرب" (War Anxiety)، الذي يُعد كنوع من الإستجابة الشائعة للأخبار والصور المرتبطة بالصراعات.
وبحسب كوليير، يزداد هذا النوع من القلق بسبب التعب النفسي المتراكم من الأزمات السابقة، مما يُضعف قدرة الأشخاص على التحمل.
ونصحت كوليير بتحديد أوقات معيّنة لمتابعة الأخبار وتجنب متابعتها قبل النوم، مضيفةً أن وقت المتابعة لا يجب أن يتجاوز 30 دقيقة يومياً.
وشددت كوليير على أهمية التواصل مع الآخرين بشكل مستمر للتقليل من شعور العجز، بالإضافة إلى ممارسة تمارين الإمتنان للسيطرة على الغضب.
وأوصت كوليير بتغيير الروتين اليومي وممارسة نشاطات متعددة لتخفيض التوتر مثل المشي في الطبيعة وزيادة حدّة النشاط البدني من خلال ممارسة التمارين الهوائية القوية، بالإضافة إلى تمارين التنفس لتهدئة الجهاز العصبي.
المصدر