LBCI
LBCI

أوبئة محتملة في ظل الحرب الإيرانية… مخاطر صحية قد تمتد إلى دول الجوار والعالم

صحة وتغذية
2026-03-10 | 05:34
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
أوبئة محتملة في ظل الحرب الإيرانية… مخاطر صحية قد تمتد إلى دول الجوار والعالم
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
أوبئة محتملة في ظل الحرب الإيرانية… مخاطر صحية قد تمتد إلى دول الجوار والعالم

مع تصاعد العمليات العسكرية في إيران وتزايد تدمير البنية التحتية، يحذر خبراء الصحة العامة من مخاطر صحية قد تظهر في حال استمرت الحرب لفترة طويلة. فإلى جانب استهداف المرافق الصحية، تتضرر أيضاً شبكات النقل والاتصالات وأنظمة المياه والصرف الصحي، ما قد يضعف قدرة البلاد على رصد الأمراض المعدية والاستجابة لها.

ويشير مختصون إلى أهمية مفهوم "الصحة الواحدة" (One Health)، الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والنبات والبيئة، خصوصاً في مواجهة الأمراض المعدية التي قد تتحول إلى أوبئة. فالحروب غالباً ما تخلق ظروفاً تساعد على انتشار الأمراض بسبب النزوح الجماعي وتدهور الخدمات الصحية.

ويستحضر الخبراء دروس التاريخ، إذ أدت ظروف الحرب العالمية الأولى إلى انتشار الإنفلونزا الإسبانية بين عامي 1918 و1919، التي أصابت نحو 500 مليون شخص، أي ما يقارب ثلث سكان العالم آنذاك، وتسببت في وفاة نحو 50 مليون شخص. وقد ساهمت تحركات الجنود المكتظة والسفر الدولي وسوء الظروف الصحية في انتشار الفيروس بسرعة.

وفي حال استمرار الحرب في إيران، يحذر الباحثون من تداعيات صحية محتملة على المدى القصير والطويل، خصوصاً في ما يتعلق بالأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.

فعلى المدى القصير، قد يؤدي تراجع خدمات الطب البيطري وتعطل رعاية الحيوانات إلى انتشار الأمراض بين الماشية والحياة البرية، ما يزيد احتمال انتقالها إلى البشر. كما أن النزوح الجماعي للسكان قد يؤدي إلى اكتظاظ سكاني يسهّل انتشار الأمراض المعدية، في وقت قد تتعطل فيه أنظمة مراقبة الأمراض والإبلاغ عنها داخل مناطق النزاع.

أما على المدى الطويل، فقد تؤدي الحرب إلى اضطرابات بيئية واسعة مثل تدمير المواطن الطبيعية وفقدان التنوع البيولوجي، ما قد يغيّر أنماط انتشار الأمراض ويزيد احتمال ظهور أمراض جديدة. كما أن تراجع الخدمات الصحية والبيطرية لسنوات بعد النزاعات قد يسمح بانتشار مسببات الأمراض من دون رقابة، وربما ظهور سلالات أكثر خطورة أو مقاومة للعلاج.

ويحذر الخبراء أيضاً من أن ظهور أمراض معدية في مناطق النزاع قد يتجاوز حدود الدول المتأثرة مباشرة، ليشكل تهديداً للصحة العامة عالمياً.

وتضم إيران نحو 92 مليون نسمة وتجاور عدة دول مثل تركيا والعراق وسوريا وأفغانستان وباكستان، مع حركة عبور كثيفة عبر الحدود، ما يزيد احتمالات انتقال الأمراض بين الدول.

وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن إيران تمتلك نظام رعاية صحية أولية متطوراً نسبياً، لكنها تواجه ضغوطاً كبيرة نتيجة العقوبات الاقتصادية وعدم الاستقرار الإقليمي، وهو ما قد يزيد من هشاشة النظام الصحي في ظل الحرب.

ويرى الخبراء أنه في حال عودة الاستقرار مستقبلاً، سيكون من الضروري تعزيز أنظمة المراقبة الصحية وتطبيق نهج “الصحة الواحدة” الذي ينسق بين قطاعات الصحة البشرية والبيطرية والزراعة والبيئة، بهدف الحد من المخاطر الصحية ومنع ظهور أوبئة جديدة قد تهدد المنطقة والعالم.

المصدر
 

صحة وتغذية

محتملة

الحرب

الإيرانية…

مخاطر

الجوار

والعالم

"الأكل العاطفي" في زمن الحرب… عندما يتحول الطعام إلى ملاذ للهروب من التوتر: هذا ما يحذر منه العلماء
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More