LBCI
LBCI

"قد يُصاب الدماغ من دون ضربة مباشرة"... الانفجارات تترك أضرارًا خفية لا تكشفها الفحوصات

صحة وتغذية
2026-04-16 | 10:28
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"قد يُصاب الدماغ من دون ضربة مباشرة"... الانفجارات تترك أضرارًا خفية لا تكشفها الفحوصات
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
"قد يُصاب الدماغ من دون ضربة مباشرة"... الانفجارات تترك أضرارًا خفية لا تكشفها الفحوصات

حذّر باحثون من أن الانفجارات لا تحتاج إلى إصابة الرأس مباشرة كي تُحدث ضررًا في الدماغ، إذ إن موجة الضغط الناتجة عنها قد تعبر الجسم والجمجمة خلال أجزاء من الثانية، مسببة تشوهات دقيقة في أنسجة الدماغ والأوعية الدموية.

وأوضح الخبراء أن هذا النوع من الإصابات قد يصيب العسكريين المعرّضين للعبوات الناسفة والانفجارات، كما قد يطال المدنيين في الحوادث الصناعية أو مناطق النزاع، فيما قد تستمر آثاره العصبية لفترات طويلة حتى عندما تبدو صور الدماغ طبيعية.

وعلى عكس إصابات الدماغ الناتجة عن السقوط أو الحوادث أو الرياضة، والتي غالبًا ما تُظهر كدمات أو نزيفًا واضحًا في الفحوصات، فإن إصابات الانفجار تعمل بطريقة مختلفة.

فالتغير السريع في الضغط الناتج عن الانفجار يمكن أن ينتقل عبر الجمجمة والسائل المحيط بالدماغ، ما يولّد قوى ميكانيكية معقدة تؤدي إلى شد وتمدد الأنسجة الدماغية، وبالتالي قد يتعرض الشخص لإصابة دماغية حتى من دون أي ضربة مباشرة للرأس.

وأشار الباحثون إلى أن من أخطر التأثيرات التي كثيرًا ما يتم تجاهلها هو الضرر الذي يصيب الأوعية الدموية في الدماغ.

فالضغط المفاجئ قد يؤدي إلى تمزقات مجهرية في هذه الأوعية، ويُضعف الحاجز الدموي الدماغي، وهو الطبقة الواقية التي تمنع المواد الضارة في الدم من الوصول إلى أنسجة الدماغ.

وعندما يتضرر هذا الحاجز، قد تتسرب خلايا التهابية وبروتينات إلى الدماغ، ما يسبب التهابًا قد يستمر طويلًا ويؤثر على الوظائف الطبيعية للمخ.

وبحسب الدراسة، يمكن أن يؤدي هذا النوع من الإصابات إلى أعراض مزمنة تشمل:

- الصداع
- مشاكل الذاكرة
- ضعف التركيز
- بطء التفكير
- تغيرات المزاج
- الإرهاق المستمر

ويرى الباحثون أن تلف الحاجز الدموي الدماغي قد يفسر استمرار الأعراض لدى بعض المصابين لأشهر أو حتى سنوات بعد التعرض للانفجار.

ومن أكثر ما يربك المرضى، بحسب الخبراء، أن صور الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي قد تبدو سليمة رغم استمرار الأعراض.

ويرجع ذلك إلى أن الفحوصات التقليدية قادرة على كشف الكسور أو النزيف أو التلف الكبير، لكنها غالبًا لا تُظهر الأضرار المجهرية مثل تلف الأوعية الصغيرة أو اضطراب التواصل بين خلايا الدماغ أو الالتهابات الدقيقة.

ودعا الباحثون إلى استخدام وسائل أكثر تطورًا، مثل تقنيات التصوير المتقدمة وتحاليل الدم المتخصصة، للكشف المبكر عن هذه الإصابات، ما يسمح بعلاج أكثر دقة يهدف إلى تقليل الالتهاب، وحماية الدورة الدموية الدماغية، وتأمين رعاية طويلة الأمد للمصابين.

وأكدوا أن إصابات الانفجار ليست قضية عسكرية فقط، بل تمثل تحديًا صحيًا أوسع قد يطال المدنيين أيضًا، ما يستدعي الاعتراف بها كشكل مستقل من صدمات الدماغ وتحسين طرق الوقاية والعلاج.
 

صحة وتغذية

يُصاب

الدماغ

مباشرة"...

الانفجارات

أضرارًا

تكشفها

الفحوصات

LBCI التالي
هل فشلت أدوية الزهايمر؟ مراجعة علمية تثير التساؤلات
الرعشة المفاجئة في اليد أو الرأس... قد تكون إنذارًا لمشكلة خطيرة وهذه التفاصيل
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More