LBCI
LBCI

ثورة طبية محتملة... "تعزيز المناعة" قد ينهي عصر المضادات الحيوية

صحة وتغذية
2026-05-19 | 09:26
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
ثورة طبية محتملة... "تعزيز المناعة" قد ينهي عصر المضادات الحيوية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
ثورة طبية محتملة... "تعزيز المناعة" قد ينهي عصر المضادات الحيوية

كشف علماء عن أسلوب علاجي جديد لمواجهة العدوى المقاومة للأدوية، يعتمد على تعزيز قدرة الجهاز المناعي في الجسم بدلًا من تطوير أدوية جديدة، في خطوة قد تحدث تحوّلًا في طريقة علاج الأمراض المعدية.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه أزمة مقاومة مضادات الميكروبات (AMR)، وهي حالة تصبح فيها البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات غير مستجيبة للعلاجات الدوائية، ما يجعل العدوى الشائعة أكثر خطورة وصعوبة في العلاج.
وتُعد هذه المشكلة واحدة من أخطر التهديدات الصحية عالمياً، حيث تسهم في نحو 35 ألف حالة وفاة سنوياً في المملكة المتحدة وحدها، وفقاً لمنظمة AMR Action UK، وتشمل عدوى مقاومة مثل التهابات المسالك البولية والالتهاب الرئوي وبكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli) والـ MRSA وC. Difficile.

وفي الدراسة الجديدة التي أجراها باحثون في كلية ترينيتي في دبلن، والّتي نشرتها صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، تم تدريب خلايا مناعية تُعرف باسم "البلعميات" (Macrophages) على تحسين قدرتها على مكافحة العدوى، عبر تعريضها لبروتين يُسمى "إنترفيرون غاما"، وهو بروتين يفرزه الجسم طبيعياً عند التعرض لهجوم من مسببات الأمراض.
وأظهرت النتائج، أنّ هذه الخلايا أصبحت أكثر سرعة وقوة في مواجهة العدوى بعد "تدريبها" بهذه الطريقة.
 
والبلعميات هي خلايا دم بيضاء تُعدّ خط الدفاع الأول في الجهاز المناعي، إذ تعمل على ابتلاع البكتيريا والفيروسات وتدميرها.

وقد اختبر الباحثون هذه الخلايا المعززة ضد بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للأدوية، إضافة إلى بكتيريا السل، وهي من أخطر أنواع العدوى البكتيرية.
وقالت الباحثة الرئيسية ديِرهبلا مورفي من كلية ترينيتي: "بعد تدريب الخلايا، أصبحت أكثر قدرة على قتل بكتيريا السل والمكورات العنقودية الذهبية."

ويعتمد هذا النهج على ما يُعرف بـ"المناعة الفطرية"، وهي خط الدفاع السريع في الجسم، الذي يستجيب بشكل عام لمختلف مسببات الأمراض، لكنه لا يمتلك ذاكرة مناعية طويلة الأمد.
ويهدف الباحثون إلى تطوير ما يُعرف بـ"المناعة المدربة"، بحيث تصبح الاستجابة المناعية أقوى وأكثر كفاءة عند التعرض المتكرر للعدوى. 
وترى مورفي أنّ هذا الأسلوب قد يفتح الباب أمام استخدام بروتينات طبيعية ينتجها الجسم لتعزيز قدرته على مقاومة العدوى، وربما يمتد لاحقاً ليشمل الفطريات والفيروسات أيضاً.

ويأمل الباحثون في اختبار هذه التقنية على نطاق أوسع، وربما استخدامها إلى جانب المضادات الحيوية كعلاج مساعد للعدوى المقاومة للأدوية. كما يُستخدم "إنترفيرون غاما" بالفعل في بعض الحالات الطبية مثل تعفن الدم.
لكن خبراء حذروا من أنّ هذا المجال لا يزال في مراحله المبكرة، مشيرين إلى احتمال حدوث آثار جانبية مرتبطة بتنشيط مفرط للجهاز المناعي، مثل الالتهابات أو الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا، إضافة إلى مخاطر تحفيز أمراض المناعة الذاتية لدى بعض المرضى.
ومع ذلك، اعتُبر البحث خطوة مهمة ضمن توجه طبي جديد يركز على ما يُعرف بالعلاجات الموجهة للمضيف، والتي تهدف إلى تقوية قدرة الجسم على مقاومة العدوى بدلاً من استهداف الميكروبات مباشرة.

آخر الأخبار

صحة وتغذية

علماء

علاج

مواجهة

العدوى المقاومة للأدوية

تعزيز

الجهاز المناعي

الجسم

تطوير

أدوية

الأمراض المعدية

بريطانيا.

LBCI التالي
الماموغرام يثير الجدل… خبراء يختلفون حول العمر المناسب للفحص الطبي
تزايد عالمي لانتشار الأمراض المعدية: هل تزيد الحرب من خطورة الوضع الصحي؟
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More