LBCI
LBCI

الماموغرام يثير الجدل… خبراء يختلفون حول العمر المناسب للفحص الطبي

صحة وتغذية
2026-05-19 | 09:31
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الماموغرام يثير الجدل… خبراء يختلفون حول العمر المناسب للفحص الطبي
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الماموغرام يثير الجدل… خبراء يختلفون حول العمر المناسب للفحص الطبي

تتواصل حالة الجدل بين المؤسسات الصحية بشأن العمر الأنسب لبدء فحوصات تصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام)، في ظل اختلاف التوصيات الطبية حول توقيت الفحص وعدد مرات إجرائه، ما يترك كثيراً من النساء في حيرة بشأن القرار الأفضل لصحتهن.

وبحسب تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس، توصي بعض الهيئات الطبية ببدء الفحص في سن الأربعين أو الخامسة والأربعين، بينما فضّلت جهات أخرى تأخير الفحص الروتيني حتى سن الخمسين، مع اختلاف الآراء أيضاً حول ما إذا كان الفحص يجب أن يكون سنوياً أو كل عامين.

ويؤكد خبراء أنّ هذه التوصيات تستهدف النساء ذوات "المخاطر المتوسطة" للإصابة بسرطان الثدي، أي اللواتي لا يعانين من أعراض أو عوامل خطر واضحة، إلا أنّ تحديد من تقع فعلياً ضمن هذه الفئة ليس بالأمر السهل.

وقالت الدكتورة لورا إسرمان من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو إنّ سرطان الثدي "ليس مرضاً واحداً"، مشيرة إلى أنّ اختلاف عوامل الخطورة بين النساء يجعل من الصعب اعتماد نهج موحّد للجميع.

وتقود إسرمان أبحاثاً تهدف إلى تطوير استراتيجيات فحص أكثر دقة، تعتمد على تقييم مستوى الخطر الفردي لكل امرأة بدلاً من الاكتفاء بالعمر كمعيار رئيسي.

وأصدرت الكلية الأميركية للأطباء مؤخراً إرشادات جديدة توصي بأن تخضع النساء بين 50 و74 عاماً لفحص الماموغرام مرة كل عامين، بينما نصحت النساء بين 40 و49 عاماً بمناقشة فوائد ومخاطر الفحص مع الطبيب قبل اتخاذ القرار.

في المقابل، توصي فرق عمل الخدمات الوقائية الأميركية ببدء الفحص كل عامين اعتباراً من سن الأربعين، بعدما كانت التوصية السابقة تبدأ من سن الخمسين.

أما الجمعية الأميركية للسرطان فتوصي بإجراء الفحص سنوياً للنساء بين 45 و54 عاماً، مع إمكانية البدء من سن الأربعين، ثم التحول إلى الفحص كل عامين بعد سن 55 أو الاستمرار سنوياً وفقاً لرغبة المرأة وحالتها الصحية.

ويرى الخبراء أن فحوصات الماموغرام تسهم في اكتشاف السرطان مبكراً، ما يزيد فرص العلاج والنجاة، إلا أنها ليست دقيقة بالكامل، إذ قد تفشل أحياناً في اكتشاف بعض الأورام أو تؤدي إلى إنذارات خاطئة تستدعي فحوصات إضافية قد تسبب التوتر والقلق للمريضة.

وقالت الدكتورة كارولين كراندال إنّ فوائد الفحص في الأربعينيات موجودة بالفعل، "لكن التوازن بين الفوائد والأضرار يكون أكثر حساسية في هذه الفئة العمرية".

ويُعد سرطان الثدي ثاني أكثر أسباب الوفاة بالسرطان بين النساء في الولايات المتحدة، رغم تراجع معدلات الوفيات خلال العقود الماضية بفضل تطور العلاجات والكشف المبكر.

آخر الأخبار

صحة وتغذية

سرطان الثدي

دراسة

علماء

أميركا

النساء

العمر

أطباء

صحة.

ثورة طبية محتملة... "تعزيز المناعة" قد ينهي عصر المضادات الحيوية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More