LBCI
LBCI

ليس مجرد إرهاق… هكذا يعبث اضطراب السفر الطويل بجسمك ودماغك

صحة وتغذية
2026-08-06 | 05:13
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
ليس مجرد إرهاق… هكذا يعبث اضطراب السفر الطويل بجسمك ودماغك
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
ليس مجرد إرهاق… هكذا يعبث اضطراب السفر الطويل بجسمك ودماغك

يُعدّ اضطراب الرحلات الجوية الطويلة (Jet Lag) من أكثر المشكلات شيوعًا بعد السفر عبر مناطق زمنية متعددة. ولا يقتصر تأثيره على الشعور بالإرهاق أو قلة النوم، بل يمتد إلى وظائف الجسم والدماغ، مسببًا أعراضًا مثل الصداع، وآلام العضلات، واضطرابات الهضم، وضعف التركيز، وتقلبات المزاج، نتيجة اختلال الساعة البيولوجية التي تنظم مواعيد النوم والاستيقاظ وإفراز الهرمونات.

ويشير الخبراء إلى أنّ السبب الرئيسي لهذه الحالة ليس الحرمان من النوم بحد ذاته، بل عدم قدرة الجسم على التكيّف سريعًا مع التوقيت الجديد. وتزداد حدة الأعراض عند السفر شرقًا أو عند عبور عدد كبير من المناطق الزمنية، فيما يتعافى معظم الأشخاص خلال أيام قليلة. إلا أنّ التعرّض المتكرر لهذه الحالة، كما هو الحال لدى أطقم الطيران، قد يرتبط بارتفاع مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول)، ما قد يؤثر في المناعة وصحة القلب على المدى الطويل.

كما أظهرت دراسات علمية أنّ اضطراب الساعة البيولوجية قد ينعكس سلبًا على وظائف الدماغ، إذ ارتبط بتراجع الذاكرة، وضعف التركيز، وتباطؤ الأداء الذهني. وأشارت أبحاث أخرى إلى ارتفاع معدلات الإصابة ببعض أنواع السرطان لدى العاملين في مجال الطيران الذين يعبرون مناطق زمنية متعددة باستمرار، إلا أنّ العلماء يؤكدون أنّ هذه العلاقة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لإثباتها بشكل قاطع.

وللتخفيف من آثار اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، ينصح الخبراء بتعديل مواعيد النوم تدريجيًا قبل السفر بما يتناسب مع وجهة الوصول، والتعرّض للضوء الطبيعي في الأوقات المناسبة بعد الوصول، إلى جانب ممارسة نشاط بدني خفيف، وتناول الوجبات وفق التوقيت المحلي. كما يمكن استخدام هرمون الميلاتونين في بعض الحالات، بعد استشارة الطبيب، للمساعدة في إعادة ضبط الساعة البيولوجية، مع الإشارة إلى أنّه قد يسبب آثارًا جانبية ولا يناسب الجميع.

ويؤكد الباحثون أنّ أفضل وسيلة للتغلب على اضطراب الرحلات الجوية هي مساعدة الجسم على التكيّف سريعًا مع التوقيت الجديد، مع تجنب القلق المفرط بشأن الأعراض، إذ يستعيد الجسم توازنه تدريجيًا بمعدل يقارب ساعة واحدة يوميًا عند السفر شرقًا، وساعة ونصف الساعة يوميًا عند السفر غربًا.

المصدر

صحة وتغذية

إرهاق…

اضطراب

السفر

الطويل

بجسمك

ودماغك

6 خطوات بسيطة للتخفيف من الأطعمة فائقة المعالجة... نحو نظام غذائي أكثر صحة
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More