LBCI
LBCI

3 دقائق مع الحمير: علاج سريع للحزن والتوتر لدى المراهقين

صحة وتغذية
2026-09-20 | 04:47
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3 دقائق مع الحمير: علاج سريع للحزن والتوتر لدى المراهقين
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
3 دقائق مع الحمير: علاج سريع للحزن والتوتر لدى المراهقين

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا عن أثر إيجابي سريع للتفاعل مع الحيوانات القزمة على الصحة النفسية للمراهقين، وهي نتائج تكتسب أهمية خاصة في ظل البيانات التي تشير إلى أنّ نحو 40 بالمئة من طلاب المدارس الثانوية في الولايات المتحدة يعانون من حزن مستمر، إلى جانب تصنيف منظمة الصحة العالمية للمراهقين كأكثر الفئات شعوراً بالوحدة عالمياً.

وشملت الدراسة 61 مراهقاً تمّ تقييم تجاربهم أثناء التفاعل لمدة 3 دقائق فقط مع قطيع صغير يضم حصانين قزمين وحمارين قزمين. وقُسّم المشاركون إلى مجموعتين، حيث طُلِب من الأولى مداعبة ظهور الحيوانات برفق، بينما طُلِب من الثانية حك رقاب الحيوانات بأسلوب يحاكي سلوك التنظيف المتبادل بين الخيول. 
ولحظ الباحثون أنّ المراهقين أظهروا تراجعاً ملحوظاً في مشاعر التوتر والحزن والوحدة بعد دقائق معدودة، وفي المقابل أبدت الحيوانات استجابة إيجابية، إذ قامت بتحريك شفاهها، وهي علامة على الشعور بالمتعة، في 75 بالمئة من جلسات حكّ الرقبة مقارنةً بـ 48 بالمئة من جلسات المداعبة العادية.

كما أظهرت النتائج أنّ المراهقين الذين انتبهوا لإشارات الحيوانات، مثل تحريك الشفاه للمتعة أو الابتعاد طلباً للمساحة الخاصة، حققوا أكبر انخفاض في مشاعر الحزن والوحدة.
ورغم أنّ الخيول والحمير ابتعدت في 89 بالمئة من جلسات المداعبة اللطيفة مقابل 42 بالمئة فقط من جلسات حك الرقبة، فإنّ منح الحيوان حرية الاختيار جعل التفاعل يبدو أكثر صدقاً وفائدة للمراهقين. وأوضحت الدكتورة ريبيكا كاليسي رودريغيز، مديرة معمل الجرين كير والمشرفة على الدراسة، أنّ جودة التفاعل أهم من مدته، مضيفة أن جعل التجربة أفضل للحيوان ينعكس إيجاباً على الإنسان.

وتُضاف هذه النتائج إلى مجموعة متزايدة من الأبحاث حول العلاج بمساعدة الخيول، والذي يُستخدم حالياً لتهدئة الجهاز العصبي، وخفض هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر، ومساعدة ضحايا الصدمات النفسية والمرضى الذين يعانون من آلام مزمنة.
 
وأكدت الدكتورة رودريغيز أن هذه الاكتشافات قد تغير طريقة تصميم برامج العلاج بالحيوانات في المدارس والمستشفيات، للتحول من مجرد تلقّي الرعاية من الحيوان إلى تبادل الرعاية بين الطرفين.
 
 

صحة وتغذية

حمار

حمير

تربية حمير

تفاعل مع حمار

الحمار يقلل الحزن

حصان صغير

ركوب أحصنة

تقليل التوتر

تقليل الحزن

علاج الكآبة.

وزنك يتغيّر مرّات عدّة خلال اليوم نفسه؟ إليك التفسير العلمي لهذا اللغز
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More