LBCI
LBCI

أسنانك تدفع ثمن توترك… هل يتزايد صرير الأسنان بين الشباب؟

صحة وتغذية
2026-09-13 | 13:54
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
أسنانك تدفع ثمن توترك… هل يتزايد صرير الأسنان بين الشباب؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
أسنانك تدفع ثمن توترك… هل يتزايد صرير الأسنان بين الشباب؟

يحذّر أطباء أسنان من تزايد حالات صرير الأسنان، ولا سيما بين فئة الشباب، وسط مؤشرات على ارتباط هذه المشكلة بمستويات التوتر والضغط النفسي المتزايدة.
 
وتشير بعض الدراسات إلى أنّ نحو شخص من كل أربعة قد يعاني من هذه الحالة، رغم أنّ كثيرين قد لا يدركون إصابتهم بها قبل ظهور الأعراض.

ويُستخدم مصطلح صرير الأسنان لوصف حركات مختلفة للفك، تشمل الضغط على الأسنان وطحنها وشدّ الفك ودفعه. وقد يحدث ذلك أثناء النوم أو خلال النهار، ومن أبرز علاماته تآكل الأسنان أو تشققها، والصداع وآلام الوجه صباحاً، وتيبس الفك، واضطراب النوم والتعب خلال النهار، إضافة إلى حساسية الأسنان وآلام الأذن أو المنطقة المحيطة بالصدغين.
 
ويربط اختصاصيون بين صرير الأسنان والتوتر، إذ يمكن للضغط النفسي أن يضع الجسم في حالة "القتال أو الهروب"، ما يؤدي إلى توتر العضلات، بما فيها عضلات الفك.
 
وتعاني إيلا، البالغة 31 عاماً، من صرير الأسنان أثناء النوم، ما تسبب لها بآلام شديدة في الفك وصداع وتآكل في الأضراس، إلى درجة أصبحت فيها أسنانها مهددة بالتشقق أو الكسر.

وفي حالة إيلا، قررت الخضوع لعلاج يعتمد على حقن البوتوكس في عضلات الفك، ما ساعد على إرخائها وتقليل التوتر والألم وتحسين نومها. إلّا أنّ الأطباء يؤكدون أنّ معالجة الأعراض وحدها لا تكفي، إذ يجب البحث عن الأسباب الكامنة وراء صرير الأسنان، ومنها اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.
 
وفي بعض الحالات، قد يكون صرير الأسنان استجابة من الجسم للمساعدة في إبقاء مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم.

وتشمل خيارات العلاج ارتداء واقٍ للأسنان ليلاً لحمايتها، وعلاج اضطرابات التنفس أثناء النوم، والعلاج الفيزيائي، والعلاج النفسي مثل العلاج السلوكي المعرفي، إلى جانب تغييرات في نمط الحياة للحد من التوتر وتحسين النوم، مثل ممارسة الرياضة والتقليل من الكحول والإقلاع عن التدخين وتحسين النظام الغذائي.
 
وفي الحالات الشديدة، يمكن اللجوء إلى حقن البوتوكس. ويؤكد الخبراء في الوقت نفسه أن صرير الأسنان ليس ضاراً دائماً، إذ إنّ حركة الفك تحفّز إفراز اللعاب، ما يساعد في تنظيف الفم وحماية الأسنان ودعم عملية الهضم، فيما تشير أبحاث أولية إلى أنّ المضغ قد يرتبط أيضاً بتحفيز تدفق الدم إلى الدماغ.
 

صحة وتغذية

أطباء أسنان

تحذير

تزايد

حالات

صرير الأسنان

فئة الشباب

الشباب

التوتر

الضغط النفسي.

LBCI التالي
لا تتجاهل ما يحدث في فمك… علامات قد تنذر بأمراض خطيرة: ما هي؟
خلّ التفاح لخسارة الوزن… حقيقة مثبتة أم مجرّد وهم شائع؟
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More