LBCI
LBCI

هل الأطعمة فائقة المعالجة "سامة" فعلًا؟... اختصاصية تغذية تكشف الحقيقة

صحة وتغذية
2026-09-27 | 12:38
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
هل الأطعمة فائقة المعالجة "سامة" فعلًا؟... اختصاصية تغذية تكشف الحقيقة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
هل الأطعمة فائقة المعالجة "سامة" فعلًا؟... اختصاصية تغذية تكشف الحقيقة

أصبح التسوق في المتاجر مصدر حيرة لكثيرين، مع تزايد التحذيرات من الأطعمة فائقة المعالجة (UPFs)، وربط استهلاكها بعدد من المشكلات الصحية، بينها السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع الثاني، فضلًا عن بعض مشكلات الصحة النفسية وزيادة خطر الوفاة المبكرة. لكن هل يعني وجود هذه الأطعمة في نظامنا الغذائي أنها ضارة تلقائيًا؟ للإجابة عن هذا السؤال، قررت صحفية في BBC عرض قائمة مشترياتها الأسبوعية على اختصاصية تغذية.

وتوضح اختصاصية التغذية ميف هانان، العضو في الجمعية البريطانية لاختصاصيي التغذية، أنّ تعريف الطعام فائق المعالجة ليس بهذه البساطة. ومن المؤشرات الشائعة احتواء المنتج على أكثر من خمسة مكونات، بينها مواد لا تُستخدم عادةً في المطبخ المنزلي، مثل المستحلبات والمواد المضافة والمنكّهات.

ومع ذلك، تشير هانان إلى وجود ما تصفه بـ"الهستيريا المتزايدة" حول هذه الأطعمة، نتيجة اختزال النقاش في تصنيف ثنائي بين طعام "جيد" وآخر "سيئ". وتؤكد أنّ طول قائمة المكونات لا يعني بالضرورة أنّ المنتج غير صحي، إذ ينبغي النظر أيضًا إلى قيمته الغذائية وتركيبته الإجمالية، وليس إلى درجة معالجته فقط.

وبعد مراجعة قائمة المشتريات، وجدت هانان أنها لم تكن سيئة كما توقعت الصحفية، إذ ضمّت مزيجًا جيدًا من مختلف المجموعات الغذائية. وحتى بعض حبوب الإفطار، مثل Bran Flakes، قد تُصنّف ضمن الأطعمة فائقة المعالجة، رغم احتوائها في الوقت نفسه على عناصر غذائية مفيدة.

أما قطع الدجاج المقرمشة التي يتناولها طفل الصحفية، فتوفّر البروتين، لكنها تحتوي عادةً على نسب أعلى من الدهون والملح مقارنة بصدر الدجاج العادي، ولذلك يُفضّل تناولها باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن. وتشدد هانان على أنّ "طعامًا واحدًا لا يجعل النظام الغذائي صحيًا أو غير صحي"، بل تكمن الأهمية في نمط الغذاء ككل على المدى الطويل.

في المقابل، يرى بعض الباحثين أنّ المشكلة المحتملة في الأطعمة فائقة المعالجة قد لا تقتصر على محتواها من الدهون والسكريات والملح، بل قد ترتبط أيضًا بطريقة تصنيعها.

ويقول عالم الأغذية البروفيسور ديفيد جوليان ماكليمونتس إنّ مفهوم "الأطعمة فائقة المعالجة" لا يزال يفتقر إلى تعريف واضح ومتفق عليه، كما لا توجد أدلة حاسمة تثبت أنّ المعالجة بحد ذاتها هي المسؤولة عن الأضرار الصحية المرتبطة بهذه المنتجات.

في المقابل، يحذّر الطبيب والباحث كريس فان تولكين من استخدام صناعة الأغذية التكنولوجيا لتطوير بعض المنتجات بطريقة تجعل الإفراط في تناولها أسهل، داعيًا إلى تحسين الملصقات الغذائية لتمكين المستهلكين من معرفة مستويات الدهون والسكريات والملح بصورة أوضح.

من جهتها، تؤكد جهة تمثل مصنّعي الأغذية والمشروبات في بريطانيا أنّ القطاع استثمر ملايين الجنيهات في تطوير منتجات أكثر صحة، مشيرة إلى خفض كميات الملح والسكريات والسعرات الحرارية في منتجات أعضائها بنحو الخُمس خلال السنوات الخمس الأخيرة.

وفي نهاية التجربة، تقول الصحفية إنها لم تعد تشعر بالذنب أو القلق عندما تقدّم لطفلها قطع الدجاج المقرمشة إلى جانب الجزر والمعكرونة، خصوصًا أنه لا يتناولها يوميًا ويحصل خلال يومه على أطعمة متنوعة من مجموعات غذائية مختلفة.

وتخلص التجربة إلى أنّ الحكم على النظام الغذائي لا ينبغي أن يستند إلى منتج واحد، بل إلى نوعية النظام الغذائي ككل، ومدى تنوعه وتوازنه على المدى الطويل.
 

صحة وتغذية

الأطعمة

فائقة

المعالجة

"سامة"

فعلًا؟...

اختصاصية

تغذية

الحقيقة

LBCI التالي
بعد تشخيص السكري تبدأ مرحلة حاسمة… القلب والكلى في دائرة الخطر
20 دقيقة من الرياضة تنافس القيلولة… ماذا تفعل بالذاكرة بعد ليلة بلا نوم؟
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More