LBCI
LBCI

"دماغ المروحية"… كيف يؤدي فرط المعلومات والتوتر إلى أعراض جسدية مقلقة؟

صحة وتغذية
2026-10-13 | 10:44
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"دماغ المروحية"… كيف يؤدي فرط المعلومات والتوتر إلى أعراض جسدية مقلقة؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
"دماغ المروحية"… كيف يؤدي فرط المعلومات والتوتر إلى أعراض جسدية مقلقة؟

لم يعد تأثير التعرّض المستمر للأخبار السلبية والتدفّق الهائل للمعلومات عبر الإنترنت مقتصرًا على الصحة النفسية، بل قد يمتدّ إلى الجسد، مسبّبًا أعراضًا قد يصعب تفسيرها أحيانًا.

فقد ربط تحليل حديث شمل 44 دراسة بين التصفّح القهري للأخبار والمحتويات السلبية، المعروف بمصطلح "Doomscrolling"، وارتفاع مستويات القلق والضيق النفسي. وفي هذا السياق، يحذّر اختصاصيون من تأثير التوتر المزمن في الجهاز العصبي، وما قد يرافقه من أعراض جسدية.

ما هو "دماغ المروحية"؟

يستخدم طبيب الأعصاب ستيفن ريسنيك مصطلح "دماغ المروحية" لوصف حالة من اليقظة المفرطة، يبقى خلالها الدماغ في حالة ترقّب مستمر، وكأنّه يبحث عن خطر محتمل حتى في غياب تهديد مباشر.

ويوضح أنّ التعرّض المفرط للمعلومات، والتحفيز المستمر، والشعور بعدم اليقين، قد تؤدي إلى تنشيط استجابة الجسم للتوتر، ما قد يتسبّب بأعراض تشمل:

- الصداع والدوار
- اضطرابات الجهاز الهضمي
- الإرهاق المستمر
- صعوبات النوم
- الشعور بالتنميل أو الوخز

وقد تدفع هذه الأعراض بعض الأشخاص إلى مراجعة أطباء من اختصاصات مختلفة بحثًا عن تفسير لحالتهم.

كيف يمكن تهدئة الجهاز العصبي؟

ينصح ريسنيك باتّباع مجموعة من الخطوات للمساعدة في التعامل مع التوتر واليقظة المفرطة، تبدأ بالتعرّف إلى المشاعر وتسميتها بدلًا من تجاهلها أو محاولة كبتها.

كما يشدّد على أهمية مراقبة أنماط التفكير والسلوك المتكرّرة، مثل الإفراط في التفكير قبل النوم أو اللجوء إلى الطعام عند الشعور بالضغط النفسي، بهدف تحديد العوامل التي تحفّز هذه الاستجابات.

ويدعو أيضًا إلى استبدال العادات غير الصحية بسلوكيات أكثر فائدة، مثل ممارسة النشاط البدني بانتظام، وتقدير الإنجازات الصغيرة التي قد تساعد على تعزيز الشعور بالراحة والسيطرة.

ومن الاستراتيجيات التي يوصي بها تقبّل مشاعر القلق بدلًا من مقاومتها باستمرار، والتعامل تدريجيًا مع المواقف المسبّبة للتوتر بطريقة آمنة، بما قد يساعد على تخفيف الاستجابة المفرطة للخطر.

متى تستدعي الأعراض استشارة الطبيب؟

ورغم أنّ التوتر المزمن قد يترافق مع أعراض جسدية متعدّدة، فإنّ ظهور الصداع أو الدوار أو التنميل لا يعني بالضرورة أنّ السبب نفسي أو مرتبط بفرط المعلومات.

لذلك، يؤكّد الاختصاصيون ضرورة استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض أو تكرارها، لاستبعاد الأسباب العضوية المحتملة، خصوصًا أنّ بعض هذه الأعراض قد يرتبط بحالات صحية تستدعي التشخيص والعلاج.

ويبقى الحدّ من التعرّض المفرط للأخبار السلبية، وتنظيم استخدام الأجهزة الإلكترونية، والحصول على نوم كافٍ، من الخطوات التي قد تساعد على تخفيف التوتر ودعم الصحة النفسية والجسدية.
 

صحة وتغذية

المروحية"…

المعلومات

والتوتر

أعراض

جسدية

مقلقة؟

LBCI التالي
الالتهاب الصامت... خطر يتسلّل إلى جسمك من دون أعراض واضحة و5 عادات للحدّ منه
درع غذائي في مواجهة الإنفلونزا... أطعمة ومشروبات تدعم مناعتك
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More