LBCI
LBCI

تقنية ثورية تكشف الفيروسات المجهولة وتنقذ الأرواح... هل تمنع الجائحة المقبلة؟

صحة وتغذية
2026-10-15 | 15:40
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
تقنية ثورية تكشف الفيروسات المجهولة وتنقذ الأرواح... هل تمنع الجائحة المقبلة؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
تقنية ثورية تكشف الفيروسات المجهولة وتنقذ الأرواح... هل تمنع الجائحة المقبلة؟

تفتح تقنية جينية متطوّرة آفاقًا جديدة في تشخيص الأمراض المعدية والكشف عن الفيروسات المجهولة، بعدما ساهمت في التعرّف إلى فيروس كورونا المستجد عام 2019، فيما يتوسّع استخدامها في المستشفيات لتحديد مسبّبات العدوى بسرعة ودقة أكبر، ما قد يساعد على إنقاذ الأرواح والإنذار المبكر بالأوبئة.

وتُعرف هذه التقنية باسم "الميتاجينوميات" (Metagenomics)، وتعتمد على تحليل المادة الوراثية الموجودة في العينات الطبية، للكشف عن الفيروسات والبكتيريا وغيرها من الكائنات الدقيقة، بما فيها مسبّبات الأمراض التي قد لا ترصدها الفحوص التقليدية.

وتبرز أهميتها خصوصًا في تشخيص الحالات المعقّدة، مثل التهاب السحايا والتهاب الدماغ، حيث يُعدّ تحديد سبب المرض عاملًا حاسمًا في اختيار العلاج المناسب، سواء كانت الحالة ناجمة عن عدوى أو عن اضطراب في استجابة الجهاز المناعي.

فحص جيني ينقذ مريضة من زراعة الكبد

وفي إحدى الحالات الطبية، ساعدت التقنية على تحديد سبب مرض مريضة كانت تعاني التهاب السحايا وفشلًا كبديًا، وكانت تستعد للخضوع لعملية زراعة كبد.

لكنّ تحليل السائل الدماغي الشوكي كشف إصابتها بفيروس التهاب الكبد "E"، ما أتاح للأطباء تقديم العلاج المناسب، وتحسّنت حالتها من دون الحاجة إلى إجراء عملية الزرع.

وتُظهر هذه الحالة قدرة التقنية على كشف مسبّبات أمراض قد تغيب عن الفحوص المعتادة، وتغيير مسار العلاج في الحالات الحرجة.

الذكاء الاصطناعي يسرّع اكتشاف العدوى

ورغم أنّ استخدام "الميتاجينوميات" كان محدودًا سابقًا بسبب الوقت الطويل اللازم لتحليل البيانات الجينية، فإنّ التطوّر في تقنيات التسلسل الجيني وأدوات الذكاء الاصطناعي ساهم في تسريع معالجة النتائج.

وقد يساعد ذلك الأطباء على تحديد مسبّبات العدوى بصورة أسرع، خصوصًا لدى المرضى الذين يعانون ضعفًا في جهاز المناعة، ويواجهون خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة، بينها الإنتان أو تعفّن الدم.

هل تكشف التقنية الجائحة المقبلة قبل انتشارها؟

ولا تقتصر أهمية "الميتاجينوميات" على تشخيص المرضى، بل تمتدّ إلى مراقبة انتشار الفيروسات ورصد التهديدات الصحية الناشئة.

فقد أظهرت دراسة تجريبية أُجريت في مستشفيين بلندن أنّ التقنية كشفت عن مسبّبات أمراض تنفّسية لم تحدّدها الفحوص الروتينية في نحو 30 في المئة من الحالات.

وفي سنغافورة، تُستخدم تقنيات التحليل الجيني، بالتعاون مع أدوات الذكاء الاصطناعي، لفحص عينات من مياه الصرف الصحي والهواء، بحثًا عن مؤشرات لوجود فيروسات قد تشكّل تهديدًا للصحة العامة.

ورغم هذه الإمكانات الواعدة، لا تعني التقنية القدرة على التنبؤ المؤكّد بالجائحة المقبلة أو منعها بالكامل، إذ لا يزال نجاحها يعتمد على دقة التحاليل وسرعة تبادل البيانات والاستجابة الصحية.

لكنّ العلماء يأملون أن تصبح أداة أساسية للإنذار المبكر، بما يتيح اكتشاف التهديدات الوبائية قبل انتشارها على نطاق واسع، ويمنح الأنظمة الصحية وقتًا إضافيًا للتحرّك واحتواء المخاطر.
 

صحة وتغذية

ثورية

الفيروسات

المجهولة

وتنقذ

الأرواح...

الجائحة

المقبلة؟

8 خرافات عن فحص سرطان الثدي قد تعرّض حياتك للخطر... إليك الحقيقة!
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More