LBCI
LBCI

هل تحتفظ عضلات الوركين بالتوتر النفسي والصدمات؟ خبراء يوضحون الحقيقة

صحة وتغذية
2026-10-20 | 05:06
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
هل تحتفظ عضلات الوركين بالتوتر النفسي والصدمات؟ خبراء يوضحون الحقيقة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
هل تحتفظ عضلات الوركين بالتوتر النفسي والصدمات؟ خبراء يوضحون الحقيقة

تنتشر في أوساط المهتمين بالصحة مقولة إنّ الوركين يحتفظان بالتوتر النفسي والصدمات العاطفية، وهي فكرة تتكرر في حصص اليوغا وعلى منصات التواصل الاجتماعي. لكن خبراء يؤكدون عدم وجود أدلة علمية تثبت أنّ الوركين يتأثران بالصدمات النفسية بصورة خاصة، رغم أنّ التوتر والضغوط النفسية قد يسهمان في زيادة الشد العضلي والشعور بالألم في مناطق مختلفة من الجسم.

ويوضح المختصون أنّ الشعور بتصلب الوركين أو الشد فيهما قد ينتج عن عوامل ميكانيكية تتعلق بتركيبة الأنسجة وطريقة استخدامها، أو عن نشاط عضلي وعصبي زائد يرتبط أحيانًا بالضغط النفسي.
 
كما أنّ ما يصفه البعض بأنه "شد في الوركين" قد يكون في الواقع ألمًا أو تيبسًا مصدره الأرداف أو الظهر. وتشير الأدلة إلى ارتباط التوتر النفسي بالشد العضلي بصورة أوضح في الكتفين والفك وعضلات قاع الحوض، من دون وجود ما يثبت أنّ الوركين أكثر عرضة لهذه الظاهرة.

وقد يعود الانزعاج في منطقة الوركين أيضًا إلى أسباب تشريحية، مثل اختلاف عمق تجويف مفصل الورك، أو التهاب الأوتار والأكياس المملوءة بالسوائل المحيطة بالمفصل، وهي حالات قد تكون أكثر شيوعًا لدى النساء في منتصف العمر وبعده. كذلك، قد يسهم الجلوس لفترات طويلة واختلال توازن قوة العضلات ومرونتها في الشعور بالانزعاج، فيما يمكن لعوامل مثل قلة النوم والقلق والخمول أن تزيد حدة الألم.

وينصح الخبراء بزيادة الحركة اليومية، وممارسة المشي والتمدد الخفيف والتمارين الهوائية، إلى جانب تمارين القوة مرتين أسبوعيًا على الأقل. وقد تساعد تمارين تقوية عضلات الأرداف والوركين على تحسين قدرة الجسم على تحمل النشاط البدني، كما تساهم تمارين المقاومة في الحفاظ على كثافة العظام وتقليل خطر كسور الورك مع التقدم في العمر.
 
ويحذر المختصون في المقابل من التمدد العنيف أو تجاوز نطاق الحركة المريح، إذ قد يؤدي ذلك إلى تفاقم الألم بدلًا من تخفيفه.

ويشدد الخبراء على ضرورة استشارة مختص إذا استمر تيبس الوركين رغم زيادة الحركة، أو ازداد الألم مع التمارين. وقد تساعد الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي في بعض الحالات على توضيح السبب، لكن نتائج التصوير لا تحدد دائمًا مصدر الألم بدقة. كما يؤكدون أهمية الاهتمام بالصحة العامة، بما يشمل النوم الجيد والنشاط البدني والتواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أنّ التعامل مع الألم لا يقتصر دائمًا على البحث عن علاج فوري، بل قد يتطلب أيضًا فهمه والتكيف معه.
 

صحة وتغذية

الوركين

التوتر النفسي

الصدمات العاطفية

رياضة

يوغا

الضغوط النفسية

الألم

ألم جسدي.

LBCI التالي
ليس اللحم ولا السمك... مصدر بروتين غير متوقّع يتصدّر التصنيف الجديد
الإفراط بتناول الملح يؤثر سلباً على الذاكرة والسلوك الاجتماعي... ودراسة حديثة تكشف الحلّ
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More