LBCI
LBCI

ماذا يكشف نبض قلبك بعد الرياضة؟ اختبار بدقيقة واحدة قد ينذر بمخاطر صحية!

صحة وتغذية
2026-10-21 | 11:46
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
ماذا يكشف نبض قلبك بعد الرياضة؟ اختبار بدقيقة واحدة قد ينذر بمخاطر صحية!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
ماذا يكشف نبض قلبك بعد الرياضة؟ اختبار بدقيقة واحدة قد ينذر بمخاطر صحية!

قد تكشف سرعة عودة نبض القلب إلى مستواه الطبيعي بعد ممارسة الرياضة الكثير عن صحة الإنسان، إذ يُعدّ اختبار "تعافي معدل ضربات القلب" مؤشرًا مهمًا على كفاءة القلب والجهاز العصبي اللاإرادي، وقد يساعد في تقييم مخاطر الإصابة بمشكلات صحية مستقبلية.

ويعتمد الاختبار على قياس الفرق بين معدل ضربات القلب فور الانتهاء من التمرين ومعدله بعد دقيقة واحدة من التعافي.

وفي دراسة نُشرت عام 1999، تابع باحثون من "كليفلاند كلينك" في ولاية أوهايو الأميركية نحو 2400 شخص لمدة ست سنوات، وتبيّن أنّ الأشخاص الذين سجّلوا تعافيًا بطيئًا لمعدل ضربات القلب كانوا أكثر عرضة للوفاة بنحو أربعة أضعاف خلال فترة المتابعة، مقارنةً بأولئك الذين تعافى نبضهم بصورة أسرع.

كيف يُجرى الاختبار؟

يبدأ الاختبار بتقدير الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب، باستخدام معادلة تقريبية تقوم على طرح العمر من الرقم 220.

بعد ذلك، تُمارس تمارين هوائية، مثل الجري أو ركوب الدراجة، لرفع معدل النبض إلى نحو 70 إلى 85 في المئة من الحد الأقصى المقدّر، شرط أن تكون شدة التمرين مناسبة للحالة الصحية واللياقة البدنية.

ويُقاس النبض فور الانتهاء من التمرين، ثم يُقاس مجددًا بعد دقيقة واحدة من التعافي، ويُحسب الفرق بين القراءتين.

فعلى سبيل المثال، إذا بلغ النبض 150 ضربة في الدقيقة بعد التمرين، وانخفض إلى 130 ضربة بعد دقيقة، يكون معدل التعافي 20 ضربة.

ماذا تعني النتائج؟

قد يشير انخفاض النبض بمقدار 18 ضربة أو أكثر خلال الدقيقة الأولى إلى تعافٍ جيد، فيما قد يرتبط انخفاضه بأقل من 12 ضربة بارتفاع بعض المخاطر الصحية.

لكنّ هذه الأرقام ليست حدودًا تشخيصية ثابتة، إذ تختلف النتائج بحسب العمر واللياقة البدنية والأدوية المستخدمة وطريقة التعافي، سواء بالتوقف التام أو الاستمرار بحركة خفيفة.

لماذا يتباطأ نبض القلب بعد الرياضة؟

يرتبط تعافي معدل ضربات القلب بعمل الجهاز العصبي اللاإرادي، الذي ينظّم وظائف الجسم من دون تدخّل إرادي.

فأثناء التمرين، ينشط الجهاز العصبي الودي، ما يرفع معدل ضربات القلب لتلبية حاجة العضلات إلى الأكسجين.

أما بعد التوقف، فيزداد نشاط الجهاز العصبي نظير الودي، ولا سيما عبر العصب المبهم، ما يساعد القلب على العودة تدريجيًا إلى حالة الراحة.

وغالبًا ما يرتبط التعافي الأسرع بلياقة بدنية أفضل وتنظيم أكثر كفاءة لوظائف القلب.

متى يجب استشارة الطبيب؟

ينصح الخبراء بمراجعة الطبيب عند ملاحظة بطء متكرّر في تعافي النبض، خصوصًا إذا ترافق مع دوار أو ضيق في التنفس أو أعراض غير معتادة.

ويمكن تحسين اللياقة القلبية من خلال ممارسة الأنشطة الهوائية بانتظام، مثل المشي السريع والسباحة وركوب الدراجة، وفقًا للقدرة البدنية والحالة الصحية.

ويشدّد الخبراء على أنّ هذا الاختبار لا يُعدّ وسيلة مستقلة لتشخيص أمراض القلب أو التنبؤ بمصير الفرد الصحي، كما لا يُنصح للأشخاص المصابين بأمراض قلبية معروفة بإجراء اختبار جهد مرتفع من دون إشراف طبي.

ويجب التوقف عن التمرين وطلب تقييم طبي عاجل عند الشعور بألم في الصدر أو ضيق تنفّس شديد أو دوار حاد.
 

صحة وتغذية

الرياضة؟

اختبار

بدقيقة

واحدة

بمخاطر

صحية!

هل يخفض فيتامين D خطر الإصابة بسرطان الثدي؟... نتائج لافتة تكشفها الدراسات!
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More