LBCI
LBCI

الموسوي ردا على الرئيس عون: اتفاق ٢٧ تشرين الثاني لم يتضمن أي ذكر لإعطاء العدو أي امتيازات أو حقوق أو إطلاق يده في مهاجمة لبنان

أخبار لبنان
2026-04-29 | 16:35
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الموسوي ردا على الرئيس عون: اتفاق ٢٧ تشرين الثاني لم يتضمن أي ذكر لإعطاء العدو أي امتيازات أو حقوق أو إطلاق يده في مهاجمة لبنان
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الموسوي ردا على الرئيس عون: اتفاق ٢٧ تشرين الثاني لم يتضمن أي ذكر لإعطاء العدو أي امتيازات أو حقوق أو إطلاق يده في مهاجمة لبنان

تعليقًا على كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون أمام وفد الهيئات الاقتصادية، في ما يتعلق بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية، وما يتضمنه من إعطاء اسرائيل حرية استكمال اعتداءاته على لبنان، وأن هذا الكلام سبق أن ورد في اتفاق تشرين الثاني 2024، أوضح عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي ما يلي:

أولًا: إن اتفاق وقف إطلاق النار في ٢٧ تشرين الثاني 2024 لم يتضمن، لا من قريب ولا من بعيد، أي ذكر لإعطاء العدو أي امتيازات أو حقوق أو إطلاق يده في مهاجمة لبنان، بل على العكس، أعطى لبنان حقه الطبيعي في الدفاع عن النفس بما يتماشى مع القانون الدولي. وإن أي كلام آخر جرى خارج هذا الاتفاق وكان ضمنيًا بين الإدارة الأميركية والعدو.

وبالتالي، فإن ما ذكره رئيس الجمهورية، في الحد الأدنى، يشكل التباسًا شديدًا وخلطًا للأمور، ما يستوجب مراجعته واستدراكه فوراً. 

ثانيًا: إن بيان وزارة الخارجية الأميركية، الذي يُعطي العدو الحق في مهاجمة لبنان واستباحة أرضه، يشكل سابقة خطيرة، ولا سيما أنه صدر باسم الأطراف الثلاثة المجتمعة وعنها، وإذا كان لبنان غير معني بهذا المضمون وغير موافق عليه، فإن المطلوب موقف واضح وصريح يرفض ذلك علنًا، إذ لا تكفي التصريحات الداخلية.

ثالثًا: إن ما يجري من دمار هائل وقتل يومي واستباحة شاملة من قبل العدو الإسرائيلي، يمكن أن يستند فيه العدو إلى التبرير الذي صرح به رئيس الجمهورية، بأن هذا من حقوقه الثابتة سابقًا وحاليًا، وأن ما قام به ويقوم به متفق عليه مع لبنان وبشراكة ورضى لبنانيين كاملين، لذلك ومن موقع الحرص على السيادة وعلى موقع رئاسة الجمهورية، ورفعًا لكل التباس، فإن المطلوب موقف واضح وصريح لإسقاط ادعاءات العدو والتبرؤ من كل جرائمه.

رابعًا: في السياق نفسه، فإن التدمير الممنهج للقرى يقتضي استنفارًا دبلوماسيًا يبدأ من مجلس الأمن، ولا ينتهي عند مختلف الهيئات الدولية والدول المؤثرة، وصولاً إلى وزارة الخارجية اللبنانية المهملة والمتقاعسة.

وأمل الموسوي أن يكون ما صدر عن رئيس الجمهورية ناتجًا عن التباسات غير مقصودة، وقابلًا للتصحيح، لأن غير ذلك هو الكارثة المحققة بعينها.
 
 
 
 

أخبار لبنان

الرئيس

اتفاق

تشرين

الثاني

يتضمن

لإعطاء

العدو

امتيازات

إطلاق

مهاجمة

لبنان

الرئيس بري تلقى اتصالا هاتفيا من عراقجي
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More