LBCI
LBCI

كرامي وقعت ونظيرها السعودي مشروع مذكرة تعاون علمي وتعليمي: رغم ما يمر به لبنان من أزمة كبيرة لكنه ما زال يقوم بدوره التربوي لمواكبة التقدم العالمي

أخبار لبنان
2026-06-10 | 14:03
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
كرامي وقعت ونظيرها السعودي مشروع مذكرة تعاون علمي وتعليمي: رغم ما يمر به لبنان من أزمة كبيرة  لكنه ما زال يقوم بدوره التربوي لمواكبة التقدم العالمي
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
كرامي وقعت ونظيرها السعودي مشروع مذكرة تعاون علمي وتعليمي: رغم ما يمر به لبنان من أزمة كبيرة لكنه ما زال يقوم بدوره التربوي لمواكبة التقدم العالمي

وقعت وزيرة التربية ريما كرامي ووزير التعليم في السعودية يوسف بن عبد الله البنيان ممثلا بنائبة الوزير الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى، اليوم، مشروع مذكرة تعاون علمي وتعليمي لمدة خمس سنوات، قابلة للتجديد ، تهدف إلى توطيد أواصر الصداقة القائمة بين البلدين ورفع مستوى التعاون بينهما في المجالات العلمية والتعليمية وفاقا لمبادىء المساواة والمنفعة المتبادلة، وذلك في إطار القوانين المعمول بها في البلدين.

وتم التوقيع في مكتب وزير التربية في الرياض، بحضور سفير لبنان لدى المملكة علي قرانوح والوفد المرافق للوزيرة الذي ضم كلا من: مدير التعليم الثانوي خالد فايد، مديرة مكتب الوزيرة كرامي مايا مداح، أمينة سر الوزيرة  أمل شعبان، المستشار القانوني الخاص المحامي فهمي كرامي. وحضر عن الجانب السعودي كل من نائب الوزير سعد الحربي ووكلاء الوزارة .

ونصت المذكرة على "تبادل زيارات المسؤولين عن التعليم وتبادل الوفود العلمية وتشجيع البحث العلمي وتبادل الخبرات والتجارب العلمية وبين الجامعات ومراكز البحوث . كما يعمل الجانبان على إتاحة فرص تدريب الكوادر في مؤسسات التعليم والجامعات في البلدين وخصوصا في المجالات الفنية والطبية والتقنية . كما يعمل الجانبان على التبادل بين الجامعات ومعادلة الشهادات الدراسية والدرجات العلمية الجامعية والعليا والإعتراف المتبادل ، كما يتبادلان المنح والمقاعد الدراسية بحسب الإمكانات المتاحة. ويعمل الجانبان على وضع برنامج تنفيذي لهذه المذكرة . وصياغة المشاريع المقبلة حول التبادل العلمي والمعرفي.

وعبر كل من نائبي الوزير السعودي عن ترحيبهم بالوزيرة والوفد المرافق، واشادوا بتاريخها وإنجازاتها التربوية ومشاركاتها المعروفة في المملكة من خلال المشاريع العديدة التي نفذتها حتى قبل تسلمها مهام وزارة التربية.

كرامي

من جهتها، اكدت الوزيرة كرامي في خلال حفل التوقيع أنها "تحمل رسالة من فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، ومن دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اللذين أكدا في خطاب القسم وفي البيان الوزاري توطيد العلاقات مع العالم العربي"، مشددة على "العلاقة المميزة التي تربط لبنان بالمملكة العربية السعودية الشقيقة".

وتوجهت بالشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، على "الوقوف الدائم إلى جانب لبنان، خصوصا في الظروف الصعبة التي يمر بها ، كما شكرت "الوزير البنيان ونوابه على حفاوة الإستقبال وعلى البرنامج الرسمي المعد للزيارة".

وعبرت عن "تقديرها الكبير لتميّز وزارة التربية بأن تكون الرائدة في توقيع مذكرة التعاون هذه ، وذلك لفتح الطريق أمام 13إتفاقية لبنانية - سعودية معدّة للتوقيع بين الجانبين".

واشادت "بالنظرة المشتركة لدى وزارتي التربية في البلدين حول أهمية هذا القطاع في إعداد الموارد البشرية كأساس لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة"، مشددة على انه "على الرغم من كون لبنان في أزمة كبيرة ، إلا أنه لا يزال يقوم بدوره التربوي بكل قوة لمواكبة ركب التقدم التربوي العالمي".

واشارت إلى ان "التحضير لهذه الزيارة الرسمية ومن ثم الإجتماعات مع المسؤولين أظهرت التقاطع الكبير بين الخطة الإستراتيجية للوزارتين في البلدين، إذ أنهما تعملان لتحقيق رؤية قوامها أن المدرسة هي أساس التطوير وأنها مؤسسة متجددة ذاتيا بفعل تمكين المديرين والهيئة التعليمية من خلال التدريب المستمر. وأننا والجانب السعودي مقتنعون بأن التربية هي الأداة الأهم لتحقيق التنمية، وإن شراكتنا مع المملكة تسهم في أن يكون لنا موقع إنتاج معرفة تربوية عربية في العالم".

قرانوح

من جهته، اعتبر السفير قرانوح أن "توقيع مشروع مذكرة التفاهم اللبنانية - السعودية للتعاون في التربية والتعليم والبحث العلمي، هو مؤشر إيجابي للحفاظ على دور لبنان في نهضة هذا لقطاع ".

ورأى أن "وجود الوزيرة كرامي كمتخصصة تربوية في سدة المسؤولية كان له الدور الأساسي في نجاح البرنامج الحافل للزيارة"، محتفيا "بكون هذا التوقيع يشكل بواكير الإتفاقيات ببداية مهامه كسفير في المملكة العربية السعودية".



أخبار لبنان

ونظيرها

السعودي

مشروع

مذكرة

تعاون

وتعليمي:

لبنان

كبيرة

بدوره

التربوي

لمواكبة

التقدم

العالمي

LBCI التالي
سامي الجميّل عرض ورسامني للأزمات الإنمائية والخدماتية في المتن الشمالي
النفايات تغزو اوتوستراد ميرنا الشالوحي... فمن المسؤول وما الحل؟
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More