LBCI
LBCI

رسامني خلال مراسم التسليم والتسلّم في مديرية النقل البري والبحري: الإصلاح يبدأ من الإدارة واستمرارية المؤسسات أساس الدولة

أخبار لبنان
2026-07-02 | 02:39
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
رسامني خلال مراسم التسليم والتسلّم في مديرية النقل البري والبحري: الإصلاح يبدأ من الإدارة واستمرارية المؤسسات أساس الدولة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
6min
رسامني خلال مراسم التسليم والتسلّم في مديرية النقل البري والبحري: الإصلاح يبدأ من الإدارة واستمرارية المؤسسات أساس الدولة

تم في المديرية العامة للنقل البري والبحري، مراسم التسليم والتسلّم بين المدير العام السابق أحمد تامر والمدير العام الجديد العميد مازن بصبوص، برعاية وزير الأشغال فايز رسامني وحضوره، وحضور عدد من مسؤولي الوزارة وموظفي المديرية.

وأقيمت المناسبة بمبادرة من الوزير رسامني، الذي أراد أن "تشكّل هذه المراسم محطة لتكريم تامر تقديراً لجهوده خلال توليه مسؤولية المديرية العامة للنقل البري والبحري في مرحلة اتسمت بتحديات وطنية استثنائية"، على أن تُختتم بتقديم درع تقديرية له عربون وفاء لمسيرته الإدارية.

تامر

بداية، تحدث تامر عن أبرز محطات المرحلة التي تولّى خلالها مسؤولية إدارة المديرية العامة للنقل البري والبحري، في ظل ظروف استثنائية شهدها لبنان، وأكد ان "ما تحقق كان ثمرة عمل جماعي وإيمان راسخ بدور المؤسسات واستمراريتها"، وشكر وزير الأشغال وجميع من واكب هذه المرحلة، متمنياً "التوفيق للمدير العام الجديد في مهامه".

وقال: "أقف أمامكم اليوم بمشاعر يختلط فيها الاعتزاز بالمسؤولية والامتنان. قبل ست سنوات، وفي ظروف استثنائية أعقبت انفجار مرفأ بيروت، وجائحة كورونا، والانهيار الاقتصادي والمالي وانهيار العملة الوطنية، كُلِّفت بمهمة إدارة المديرية العامة للنقل البري والبحري إلى جانب مسؤوليتي في إدارة مرفأ طرابلس. وكانت تلك المرحلة من أصعب المراحل التي مرّ بها لبنان، بما حملته من تحديات صحية واقتصادية وإدارية ووطنية، فرضت علينا جميعًا أن نعمل في ظروف غير مسبوقة للحفاظ على استمرارية المرفق العام وخدمة المواطنين وصون مؤسسات الدولة".

وأضاف: "خلال هذه السنوات، سعيت مع زملائي في المديرية إلى أداء واجبنا بأمانة وإخلاص، واضعين المصلحة العامة فوق كل اعتبار، ومؤمنين بأن المسؤولية تكليف وليست تشريفًا، وأن خدمة الدولة لا تقاس بحجم الصلاحيات، بل بحجم الالتزام والقدرة على تحمل الأمانة".

وتابع: "وما تحقق خلال هذه المرحلة لم يكن جهد فرد، بل ثمرة عمل جماعي شارك فيه موظفو المديرية وكل من تعاون معنا من مؤسسات رسمية وشركاء في قطاع النقل. ولهؤلاء جميعًا أتوجه بخالص الشكر والتقدير".

وقال: "كما أتوجه بالشكر للوزير رسامني على ثقته ودعمه، وعلى روحية التعاون التي جمعتنا في خدمة قطاع النقل والملفات الوطنية الكبرى.وأجد من الوفاء أن أتوجه بالشكر أيضًا إلى المدير العام السابق للمديرية العامة للنقل البري والبحري، المهندس عبد الحفيظ القيسي، الذي تعلمت منه الكثير قبل أن أتولى هذه المسؤولية، وكان له فضل في نقل خبرة وتجربة أعتز بهما. فالمؤسسات لا تُبنى بالأشخاص وحدهم، بل بتراكم الخبرات، وكل مسؤول يكمل ما بدأه من سبقه ويضيف إليه".

بصبوص

بدوره، أكد بصبوص أن "تسلّم هذه المسؤولية يشكّل أمانة وطنية تتطلب عملاً دؤوباً واستمرارية في تطوير الأداء المؤسسي، مشيراً إلى أن المديرية تمتلك قاعدة يمكن البناء عليها"، ولفت إلى أن "المرحلة التي بدأت منذ العام 2020 شكّلت منعطفاً استثنائياً، واجهت خلاله الإدارة السابقة تحديات كبيرة وتمكنت من الحفاظ على استمرارية المرفق العام".

وأشار إلى أن "المديرية ستواصل العمل على استكمال تحديث القطاع البحري وتعزيز الالتزام بالاتفاقيات الدولية، إضافة إلى تطوير منظومة أمن المرافئ وتسريع مسار التحول الرقمي"، وأكد أن "نجاح المرحلة المقبلة يقوم على التعاون بين مختلف الجهات المعنية لضمان استمرارية العمل وتطويره، بما ينعكس إيجاباً على كفاءة المرفق العام".

ختم مشددا على "أهمية دعم المديرية العامة للنقل البري والبحري بالكوادر البشرية المتخصصة وتعزيز التدريب والتأهيل المستمر.

رسامني

اما رسامني، فأكد أن "المرحلة المقبلة تتطلب عملاً جدياً وسريعاً لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة وتعزيز كفاءتها"، مشدداً على أن "الإصلاح الحقيقي يبدأ من الإدارة، وأن اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب يشكّل الركيزة الأساسية لأي عملية نهوض مؤسساتي".

وأشار إلى أن "العمل داخل الإدارة يجب أن يكون عملاً متكاملاً يقوم على التكامل بين الإدارة والموظفين"، معتبراً أن "الموظف هو أساس الإدارة السليمة وركيزة نجاح أي مرفق عام، وأن أداء العاملين هو الذي يحدد فعالية المؤسسات واستمراريتها".

وتوجه الى تامر بكلمة شكره فيها، باسمه وباسم زملائه، على "الجهود التي بذلها خلال السنوات الماضية، رغم ما اتسمت به تلك المرحلة من ظروف صعبة ومسؤوليات كبيرة، سواء على مستوى مرفأ طرابلس أو المديرية العامة للنقل البري والبحري". وأشاد "بما يتمتع به من إيجابية وروح متفائلة وابتسامة دائمة ومقاربة عملية في معالجة المشكلات وإيجاد الحلول"، معتبراً أن "هذه الصفات أسهمت في أدائه لمهامه". 

وأكد أن "دوره يتمثل في تعزيز مختلف المديريات وإتاحة المجال أمام كل مسؤول للتركيز على مهامه"، مشيراً إلى أن "مرفأ طرابلس لا يزال بحاجة إلى خبراته، ولا سيما في ظل التطور المتسارع الذي يشهده شمال لبنان وكثرة المشاريع المرتقبة فيه".

كما نوّه بـ"جهود موظفي المديرية العامة للنقل البري والبحري"، معتبراً أنهم "يشكّلون الركيزة الأساسية لاستمرار المرفق العام"، وداعياً إلى "تعزيز بيئة العمل ودعمهم وتمكينهم".

وشدّد على أن "الوزارة ماضية في خطة تطوير شاملة تشمل تحديث المرافئ اللبنانية وتعزيز أمن النقل البحري وتطوير الخدمات الإدارية، بما يرفع مستوى الأداء ويعزز كفاءة العمل"، واشار إلى أن "منطقة الشمال ما زالت تحتاج إلى مزيد من العمل والجهد في المشاريع الإنمائية والبنى التحتية المرتبطة بقطاع النقل، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفاً للمشاريع التنموية بما يواكب التطور الحاصل في هذا القطاع".

واختُتمت المراسم بتقديم رسامني درعاً تقديرية للدكتور أحمد تامر، تقديراً لمسيرته وجهوده في إدارة المديرية العامة للنقل البري والبحري، في أجواء سادتها روح التقدير والاستمرارية المؤسسية.

أخبار لبنان

مراسم

التسليم

والتسلّم

مديرية

النقل

البري

والبحري:

الإصلاح

الإدارة

واستمرارية

المؤسسات

الدولة

LBCI التالي
جعجع: اتفاق الإطار يفتح الباب لاستعادة الدولة وإنهاء السلاح غير الشرعي
"الريجي": ضبط مصنوعات تبغية مهرّبة ومزوّرة في خلدة وقضاءي صيدا والشوف وعاليه
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More