LBCI
LBCI

الراعي: لبنان مدعوّ إلى أن يختار طريق الدولة لا منطق الدويلات وطريق الحوار لا لغة السلاح

أخبار لبنان
2026-07-12 | 06:10
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الراعي: لبنان مدعوّ إلى أن يختار طريق الدولة لا منطق الدويلات وطريق الحوار لا لغة السلاح
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الراعي: لبنان مدعوّ إلى أن يختار طريق الدولة لا منطق الدويلات وطريق الحوار لا لغة السلاح

رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن الهوية والرسالة ركيزتان لا يستقيم مستقبل أي وطن من دونهما. 

وقال في عظة قداس الأحد في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان: "لبنان يحمل هويةً ورسالة، فلا تقوم هويته إلا على الحرية والكرامة والحقيقة والعيش المشترك، ولا تبقى رسالته إلا بقيام دولة عادلة، جامعة، سيدة، تحفظ حقوق جميع أبنائها وتصون مستقبلهم".

واعتبر الراعي أن لبنان اليوم مدعوّ أكثر من أي وقت مضى إلى أن يختار طريق الحقيقة لا طريق الأوهام، وطريق الدولة لا منطق الدويلات، وطريق الحوار لا لغة السلاح. 

وقال: "في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، يبقى الخيار واضحًا: إمّا تنفيذ الاتفاق الإطار بما يضمن سيادة الدولة على كامل أراضيها، واستقلالها واستقرارها، وإمّا العودة إلى دوامة الحرب التي لا تجلب لشعوبنا إلا الدمار والقتل والتهجير والآلام. السلام نريده، والحرب نرفضها. نريد سلامًا يحفظ كرامة الإنسان، ويصون سيادة لبنان، ويعيد الثقة إلى أبنائه، لأن الأوطان لا تُبنى بمنطق الغلبة، بل بمنطق الشراكة، ولا تستقر بالقوة، بل بالعدالة، ولا تزدهر إلا عندما تكون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار". 

وأضاف: "في قلب هذه المسيرة، يبقى حياد لبنان الفاعل ضمانةً لرسالته التاريخية. فبحياده الفاعل ينجو من أثقال الصراعات والمحاور التي استنزفته؛ وبحياده يعود جسرًا للقاء لا ساحةً للمواجهة، ومنبرًا للحوار لا ساحة للنزاعات. فالحياد الفاعل ليس تخليًا عن القضايا المحقة، ولا انكفاءً عن محيطه، بل هو حمايةٌ لاستقلاله، وصونٌ لوحدته، وتمكينٌ له من أن يؤدي رسالته في التقريب بين الشعوب وخدمة السلام". 

ولفت الى أن "بوابة التعافي السياسي والمالي والاقتصادي في لبنان تبدأ باستعادة الثقة، التي هي أساس تُبنى عليه الدولة والاقتصاد والمؤسسات. هذه الثقة لا يمكن فصلها عن ثقة المواطن بدولته، وبحقوقه، وبأمواله، وبأرضه. وهذه مسلّمة ينبغي أن تبقى حاضرة في كل التشريعات المالية المطروحة أمام مجلس النواب، ولا سيما تلك المتعلقة بالقطاع المصرفي وودائع المواطنين، بحيث تأتي الإصلاحات منسجمة مع أحكام الدستور والقوانين، وتحفظ حقوق المودعين وتصون ودائعهم، لأن إعادة الثقة إلى اللبنانيين تشكل المدخل الحقيقي لأي خطة تعافٍ وطنية شاملة". 

أخبار لبنان

الراعي

لبنان

الحوار

السلاح

الاتفاق الإطار

LBCI التالي
عودة: الوطن ليس مكانًا للتباهي بالمواهب والإنجازات... وعلى أبناء الوطن الواحد حمل بعضهم بعضًا وتفهم بعضهم البعض
أطلق النار من مسدّس حربيّ نحو قريبه وتوارى عن الأنظار... وشعبة المعلومات تلقي القبض عليه
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More