عقد اجتماع في وزارة المالية لبحث ملف التفرغ للاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية.
وأكدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي أنّ الاجتماع كان إيجابياً جداً، وقد تم التوافق على استراتيجية، لأن الجميع يعلم أن الخطوة الأخيرة المتبقية في ملف التفرغ هي تأمين الاعتمادات لكل الدفعات التي اتفقوا عليها.
كما اكدت الاتفاق على أن تكون مجزّأة على أربع دفعات.
وقالت: “رئيس الجامعة اللبنانية بسام بدران كان إلى جانبي، وهو يعلم أننا في كل خطوة من خطوات العمل على هذا الملف كنا نعمل معاً، وكانت حاجات الجامعة أولوية. وأصلاً استحقاق هذا الملف ناتج عن أن لدينا عدداً كبيراً جداً من الأساتذة المتقاعدين، وبالتالي نشأت فراغات، وحاجة الجامعة لهم واضحة”.
ولفتت إلى وجود عدة معايير أُخذت بالاعتبار: عدد السنوات التي خدمها هؤلاء الأساتذة في الجامعة، وعدد ساعات التعاقد، ومنذ متى هم متعاقدون مع الجامعة.
وشددت على الوصول إلى مفترق تأمين الاعتمادات، وانها ستتفق في مجلس الوزراء على المبادئ التي يلتزم بها الجميع لجهة الاعتمادات المالية كي تمضي بالملف، مؤكدة ان دفعة الغد مقفلة.
وقالت: “سرنا في هذا الموضوع الذي تم النقاش به سابقاً، والمعايير محددة. لا أعرف إن كان أحد يرغب في طرحه على طاولة مجلس الوزراء، لكننا من جهتنا، كوزارة تربية مع الجامعة اللبنانية، سرنا بالخطوات التي رُسمت من الأساس، واعتمدنا كل المعايير اللازمة، وعلى أساسها خرجت هذه الاسماء”.