بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نسلّط الضوء على تجربة خمس من مراسلاتنا اللواتي يعشن يوميًا واقع الحرب خلال التغطية الميدانية في لبنان، حيث يواصلن عملهن رغم المخاطر والظروف الصعبة لنقل صوت الناس والحقيقة من قلب الحدث.
وتحدّثت المراسلات تحدثن عن تجربتهن الخاصة كامرأة تعمل في الميدان خلال الحرب، مؤكدات أن الشجاعة والإصرار لا يقتصران على الرجال، وأن حضور المرأة في العمل الصحفي الميداني يشكل عنصر قوة أساسي.
المراسلة رنا جوني، ابنة الجنوب، قالت في هذا اليوم: "المرأة في الحرب قلبها هو قلب الأسد، وتعلمت معنى القوة وقتل الخوف."
أما مراسلة الـLBCI بترا أبو حيدر فشددت على المساواة في العمل الميداني، مؤكدة: "لا فرق بين النساء والرجال في العمل الميداني، فالمرأة تمتلك إرادة قوية وتفانيًا في عملها".
بدورها، تحدثت المراسلة يارا ضرغام عن شغفها بالعمل الصحفي، مشيرة إلى أهمية حضور المرأة في الميدان، وقالت: "أحب عملي، ودور المرأة أساسي بوجودها في الميدان وتواصلها المباشر مع الناس، لما يحمله من قوة وصمود وثقة".
ومن جهتها، وجهت المراسلة لارا الهاشم تحية لكل النساء اللواتي يعملن في الخطوط الأمامية، قائلة: "تحية لكل سيدة جندية على الأرض خلال تغطية الحرب… وهذا ما يعطيني التصميم والشجاعة".
كما عبّرت مراسلة الـLBCI شيرلي أبو شبكة عن تقديرها للنساء اللواتي يواصلن أداء رسالتهن رغم المخاطر، وقالت: "تحية من القلب لكل امرأة تضحي بحياتها لتوصل رسالة".
وتعكس هذه الشهادات تجربة المرأة الصحفية في الميدان، حيث لا يقتصر دورها على نقل الخبر، بل يمتد ليكون صوتًا للناس في أصعب الظروف، ورسالة شجاعة وصمود في وجه الحرب.
View this post on Instagram A post shared by LBCI Lebanon (@lbcilebanon)
A post shared by LBCI Lebanon (@lbcilebanon)