في قلب جبال العاقورة، تستقبل "سيدة الحِبس" الزوار والمؤمنين خلال الشهر المريمي المبارك، حيث يُعرف هذا المكان بطابعه الروحي والتاريخي، ويقصده كثيرون للصلاة وتقديم النذورات وطلب الشفاء.
وفي حديث للـLBCI، أوضح خادم رعية المسيح في بلدة العاقورة، الأسقف رزق الله أبي نصر، أن تسمية "الحِبس" تعود إلى "المحابس"، وهي الغرف التي كان يعيش فيها أشخاص بطريقة توحدية ومنعزلة عن العالم، لكنهم كانوا يحملون العالم في قلوبهم وصلواتهم وقداديسهم اليومية.
وأضاف أن الموقع يضم "مغطسًا" يقصده المؤمنون ليغتسل فيه الأطفال والمرضى، حيث تُرفع النذورات والصلوات طلبًا للشفاء وبركة العذراء مريم.
وأشار أبي نصر إلى المكانة الكبيرة التي تحتلها السيدة العذراء لدى الموارنة والمسيحيين عمومًا، باعتبارها التي قالت "نعم" لخلاص البشرية، موضحًا أن المسيحيين، والموارنة بشكل خاص، اختاروا تكريم العذراء في هذا الموقع لتقديس "المحابس" الموجودة فيه وإبراز رمزيته الروحية.
View this post on Instagram A post shared by LBCI Lebanon (@lbcilebanon)
A post shared by LBCI Lebanon (@lbcilebanon)