LBCI
LBCI

تحذيرات عالمية من "إل نينيو" الأقوى منذ عقود.. موجات حر وفيضانات وخسائر هائلة تلوح في الأفق

منوعات
2026-05-21 | 08:31
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
تحذيرات عالمية من "إل نينيو" الأقوى منذ عقود.. موجات حر وفيضانات وخسائر هائلة تلوح في الأفق
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
تحذيرات عالمية من "إل نينيو" الأقوى منذ عقود.. موجات حر وفيضانات وخسائر هائلة تلوح في الأفق

تشير التوقعات المناخية إلى اقتراب تشكّل ظاهرة "إل نينيو" فائقة القوة خلال الأشهر المقبلة، وسط تحذيرات من تأثيرات قد تطال مئات الملايين حول العالم، سواء عبر موجات حر وجفاف وحرائق، أو فيضانات وعواصف واضطرابات اقتصادية كبيرة.

وتُعد ظاهرة "إل نينيو" نمطًا مناخيًا طبيعيًا يحدث نتيجة ارتفاع غير اعتيادي في حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، ما يؤدي إلى تغيّر أنماط الطقس عالميًا. ورغم أن تأثيراتها تختلف من دورة إلى أخرى، يرى العلماء أن النسخة الحالية قد تكون من بين الأقوى منذ منتصف القرن الماضي.

ويتوقع خبراء المناخ أن يؤدي "إل نينيو" الجديد إلى تسجيل درجات حرارة قياسية عالميًا، في ظل تزامنه مع التغير المناخي وارتفاع حرارة المحيطات بشكل غير مسبوق.

خسائر اقتصادية بمليارات الدولارات

أظهرت الدراسات السابقة حول ظواهر "إل نينيو" القوية، خصوصًا في أعوام 1982 و1997 و2015، أن آثارها الاقتصادية قد تمتد لسنوات، مع خسائر عالمية تُقدَّر بتريليونات الدولارات نتيجة تراجع الإنتاج الزراعي، وتعطل سلاسل الإمداد، والكوارث الطبيعية.

كما قد تواجه بعض الدول موجات جفاف حادة تؤثر على الأمن الغذائي، بينما تتعرض مناطق أخرى لفيضانات مدمرة وعواصف استثنائية.

اضطرابات مناخية واسعة

ومن المتوقع أن تتسبب الظاهرة في زيادة احتمالات الحرائق وموجات الحر في بعض المناطق، مقابل ارتفاع خطر الفيضانات والعواصف المدارية في مناطق أخرى.

وفي الولايات المتحدة مثلًا، ترتبط ظاهرة "إل نينيو" عادة بشتاء أكثر رطوبة في الجنوب، مع تراجع نشاط الأعاصير في المحيط الأطلسي وزيادتها في المحيط الهادئ.

كما يحذر العلماء من تأثيرات كبيرة على النظم البيئية البحرية، خصوصًا الشعاب المرجانية التي تواجه خطر التبيّض والنفوق بسبب ارتفاع حرارة المياه.

الاستعداد المبكر يقلل الأضرار

ورغم المخاطر، يؤكد الخبراء أن تطور تقنيات التنبؤ المناخي خلال العقود الأخيرة يمنح الحكومات والمنظمات الإنسانية فرصة أفضل للاستعداد المبكر، عبر تخزين المساعدات الغذائية وتعزيز خطط مواجهة الكوارث.

لكن الباحثين يشددون على أن التغير المناخي يجعل من الصعب التنبؤ بدقة بتأثيرات "إل نينيو"، إذ إن العالم اليوم أكثر دفئًا بكثير مقارنة بالدورات السابقة، ما قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة.

ويؤكد العلماء أن التجارب السابقة لا يمكن اعتبارها نموذجًا كاملًا لما سيحدث هذه المرة، لكن الرسالة الأهم تبقى واضحة: العالم مقبل على مرحلة مناخية شديدة التقلب تتطلب استعدادًا واسع النطاق.

المصدر

منوعات

عالمية

نينيو"

الأقوى

عقود..

موجات

وفيضانات

وخسائر

هائلة

الأفق

استنفار أمني وإخلاء مطار أسترالي... والسبب: جهاز لإزالة الشعر بالليزر: إليكم ما حصل
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More