سلّطت دراسة حديثة الضوء على ما يُعرف بـ"متلازمة الابنة الكبرى"، وهي ظاهرة يتداولها كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي لوصف الضغوط والمسؤوليات التي تتحملها الفتاة الأكبر سنًا داخل العائلة.
وبحسب الدراسة، فإنّ الابنة الأولى غالبًا ما تُمنح أدوارًا ومسؤوليات إضافية منذ سن مبكرة، ما قد يدفعها إلى تطوير صفات مثل القيادة والاستقلالية والتنظيم، لكنه قد يرتبط أيضًا بمستويات أعلى من التوتر والقلق والسعي إلى الكمال.
كما أشار الباحثون إلى وجود علاقة بين تعرّض الأم لضغوط نفسية مرتفعة خلال فترة الحمل وبين ظهور مؤشرات نضج مبكر لدى بعض البنات البكر، ما قد يدفعهن لاحقًا إلى لعب دور "المساعدة" داخل الأسرة ورعاية الإخوة الأصغر سنًا.
ورغم انتشار مصطلح "متلازمة الابنة الكبرى" بشكل واسع، يؤكد الخبراء أنه ليس تشخيصًا طبيًا أو اضطرابًا نفسيًا رسميًا، بل توصيف اجتماعي يعبّر عن تجارب متشابهة تعيشها كثير من الفتيات الأكبر سنًا في عائلاتهن.