LBCI
LBCI

فاز بجائزة أدبية ووصل إلى نهائيات "غونكور"… ثم جاء الاتهام: هل كتب الذكاء الاصطناعي روايته؟

منوعات
2026-09-24 | 06:31
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
فاز بجائزة أدبية ووصل إلى نهائيات "غونكور"… ثم جاء الاتهام: هل كتب الذكاء الاصطناعي روايته؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
فاز بجائزة أدبية ووصل إلى نهائيات "غونكور"… ثم جاء الاتهام: هل كتب الذكاء الاصطناعي روايته؟

تشهد الأوساط الأدبية الفرنسية جدلًا واسعًا، بعد اتهام الكاتب الكندي-الهايتي ثيليسون أورليان، البالغ 38 عامًا، بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي في كتابة روايته الأولى C’était ça ou mourir، في اتهامات ينفيها الكاتب بشكل قاطع.

وكان أورليان قد فاز أخيرًا بجائزة "رواية فنّاك" (Prix du Roman Fnac)، كما وصلت روايته إلى القوائم النهائية لاثنتين من أبرز الجوائز الأدبية الفرنسية، "غونكور" و"رونودو".

وبدأ الجدل بعدما وجّهت مجموعة تُدعى Balance ton Claude، في إشارة إلى مساعد الذكاء الاصطناعي "Claude" من شركة Anthropic، اتهامات إلى الكاتب، مدّعيةً أن الرواية كُتبت "بالكامل تقريبًا" باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وقالت المجموعة إنها حلّلت مقاطع مختلفة من الرواية بواسطة أداة Pangram المخصّصة لرصد النصوص المولّدة بالذكاء الاصطناعي، وزعمت أن النتائج أشارت إلى احتمال استخدام الذكاء الاصطناعي بنسبة 100 في المئة.

في المقابل، نفى أورليان هذه الاتهامات، مؤكدًا أنه يعمل مع ناشره على إعداد ملف لإثبات مراحل كتابته للرواية. كما دافعت عنه دار "غراسيه" للنشر، ووصفت الاتهامات بأنها "مسيئة للغاية" للكاتب.

وتدور أحداث الرواية حول أستاذ يفرّ من عنف العصابات في هايتي، قبل أن يخوض رحلة تقوده في نهاية المطاف إلى كندا، حيث يستعيد "حقه في التنفس من دون خوف".

ويأتي الجدل في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن دقة أدوات كشف النصوص المولّدة بالذكاء الاصطناعي، إذ لا تستطيع هذه البرامج تحديد هوية كاتب النص بصورة مباشرة، بل تستند إلى أنماط لغوية ومؤشرات إحصائية لتقدير احتمال أن يكون النص مولّدًا آليًا.

وأظهرت أبحاث سابقة أن هذه الأدوات قد تُخطئ أحيانًا في تصنيف نصوص بشرية على أنها مولّدة بالذكاء الاصطناعي، كما قد تفشل في اكتشاف بعض النصوص المولّدة آليًا، خصوصًا بعد تعديلها أو إعادة صياغتها.

وتعيد القضية إلى الواجهة النقاش بشأن الحدود المقبولة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الإبداع الأدبي، في ظل تزايد إمكانية المزج بين الكتابة البشرية والأدوات الذكية بطرق يصعب أحيانًا التحقق منها بشكل قاطع.

وكان أورليان قد أوضح أن المسودة الأولى من الرواية تعود إلى عام 2019، أي قبل الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي. ومن المقرر أن تُترجم الرواية، التي وصفها ناشرها الكندي بأنها الأكثر مبيعًا في تاريخ الدار الممتد لنحو 60 عامًا، إلى قرابة 20 لغة.

المصدر

منوعات

بجائزة

أدبية

نهائيات

"غونكور"…

الاتهام:

الذكاء

الاصطناعي

روايته؟

وداعًا لرعب الإبر… خطوات بسيطة تجعل تطعيم الأطفال أسهل وأقل ألمًا
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More