روت امرأة أميركية تجربة وصفتها بأنها أقرب إلى الموت والعودة إلى الحياة مؤكدة أنها التقت بالسيد المسيح وشاهدت أفرادًا من عائلتها الراحلين خلال ما اعتقدت أنه رحلة إلى العالم الآخر.
وبحسب التفاصيل، فإن آنا كريستينا كانت تبلغ من العمر 49 عامًا عندما قررت الانفصال عن زوجها سام في كانون الأول 2008. ورغم اتفاقهما على الطلاق استمر الاثنان في الإقامة داخل المنزل نفسه في مدينة إيرفاين بولاية كاليفورنيا إلى حين استكمال الإجراءات القانونية.
وتقول كريستينا إن زوجها دسّ سم الفئران سرًا في قهوتها الصباحية في محاولة لقتلها والحصول على تعويض بوليصة تأمين على حياتها بقيمة مليون دولار كانت قد نسيت إزالة اسمه منها كمستفيد.
وبعد توقيع أوراق الطلاق بدأت تعاني آلامًا غير مبررة انتشرت في أنحاء جسدها وتفاقمت حالتها الصحية تدريجيًا إلى درجة أنها أصبحت عاجزة عن الحركة أو حتى الصراخ طلبًا للمساعدة.
وتروي كريستينا أنها خلال تلك الفترة سمعت صوتًا وصفته بالإلهي يقول لها إنها ستخوض رحلة وعندما شعرت بأنها تغادر جسدها المادي رأت السيد المسيح أمامها مادًا يده إليها.
ووصفت التجربة بأنها مليئة بالنور والسلام مؤكدة أنها لم تشعر بالخوف أو الظلام بل بإحساس عميق بالطمأنينة والسعادة.
كما قالت إنها شاهدت والديها الراحلين وشقيقتها ناديا التي توفيت منتحرة عن عمر 35 عامًا. وأضافت أن رؤية شقيقتها في الجنة كانت لحظة مؤثرة للغاية إذ جعلتها تشعر بأن الرحمة الإلهية تتجاوز الأحكام التي يصدرها البشر على بعضهم البعض.
وبحسب روايتها فقد كانت شقيقتها تدعو الجميع إلى مأدبة مع السيد المسيح قبل أن تشعر فجأة بأن روحها عادت إلى جسدها.
وتقول كريستينا إنها استعادت وعيها ونهضت فجأة من السرير فيما كان زوجها لا يزال بجانبها مشيرة إلى أن نظرة المفاجأة على وجهه كانت لا تُنسى إذ اعتقد أنها ماتت.
ورغم اتهاماتها الخطيرة لم يُوجّه أي اتهام رسمي إلى الزوج بحسب ما أورده التقرير فيما قالت كريستينا إنه غادر البلاد لاحقًا.
وتبقى تفاصيل اللقاء مع السيد المسيح وما وصفته برحلتها إلى العالم الآخر رواية شخصية نقلها الموقع عنها ولم تُثبت علميًا.