LBCI
LBCI

"معبد تحت أبو الهول" يعود للواجهة: وثيقة "سي أي إي" تُشعل أخطر نظريات الجيزة الغامضة

علوم وتكنولوجيا
2026-05-12 | 13:57
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"معبد تحت أبو الهول" يعود للواجهة: وثيقة "سي أي إي" تُشعل أخطر نظريات الجيزة الغامضة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
"معبد تحت أبو الهول" يعود للواجهة: وثيقة "سي أي إي" تُشعل أخطر نظريات الجيزة الغامضة

أعادت وثيقة قديمة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) تعود إلى عام 1952 إشعال الجدل حول ما يُعرف بـ"قاعة السجلات"، وهي أسطورة أثارت اهتمام الباحثين وعشاق الحضارات القديمة لعقود، بعد ورود إشارة غامضة إلى "معبد تحت أبو الهول" ضمن أرشيف تصويري يعود إلى فترة الحرب الباردة.

وتحمل الوثيقة المؤلفة من 10 صفحات، والمؤرخة في 20 تشرين الثاني 1952، عنوان "نموذج عرض للمواد المصورة"، وتبدو في ظاهرها كفهرس أرشيفي يضمّ صورًا التُقطت بين تموز وكانون الأول عام 1950، بدلًا من أن تكون تقريرًا استخباراتيًا.

لكن ما أثار الجدل هو ظهور عبارة "معبد تحت أبو الهول"، والتي يعتبرها البعض غير مألوفة في الأدبيات الأثرية الحديثة، ما فتح الباب أمام موجة جديدة من التكهنات.

وتدور أسطورة قاعة السجلات حول وجود مكتبة أو أرشيف سري يُعتقد أنّه يقع أسفل تمثال أبو الهول في هضبة الجيزة في مصر، ويحتوي على نصوص وخرائط تعود إلى حضارة مفقودة سبقت التاريخ المعروف.

وترتبط هذه الفكرة بشكلٍ كبيرٍ بتنبؤات العرّاف الأميركي إدغار كايس في ثلاثينيات القرن الماضي، الّذي زعم وجود غرفة مخفية تحت أبو الهول تحتوي على سجلات لحضارة أطلانتس المفقودة، إضافة إلى معارف علمية وتاريخية منسية.

وقد شهدت تسعينيات القرن الماضي اهتمامًا متجددًا بهذه الفرضيات بعد دراسات زلزالية ورادار أرضي كشفت عن فراغات تحت هضبة الجيزة، إلّا أنّ علماء آثار رفضوا تفسيرها كغرف أو منشآت من صنع الإنسان.

ويؤكد عالم المصريات الشهير زاهي حواس عدم وجود أي دليل على هذه النظرية، مشيرًا إلى أنّ منطقة أبو الهول خضعت لحفريات شاملة منذ عقود.

وقال حواس إنّ فريقه، إلى جانب الباحث مارك لينر، فحص المنطقة عام 1979، ولم يتمّ العثور على أي أثر لما يسمى "قاعة السجلات"، مضيفًا أنّ ما تحت المخلب الأيسر لأبو الهول ليس سوى صخر طبيعي.

ورغم النفي العلمي، أثارت الإشارة الواردة في وثيقة الـ CIA موجة جديدة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أنّ الوكالة ربما تكون على علم بشيء غير مُعلن.

وتداول مستخدمون تعليقات ومنشورات تربط بين الوثيقة وأساطير قديمة، من بينها "كتاب تحوت"، وهو نص أسطوري في الميثولوجيا المصرية يُعتقد أنّه يحتوي على معرفة مقدسة، ويُقال إنّه مدفون داخل قاعة السجلات الأسطورية.

وتشير الوثيقة في معظمها إلى مواد أرشيفية وصور تتعلق بأفغانستان، تشمل مواقع أثرية وقرى وأسواقًا ومشاريع بنية تحتية ومسوحًا جيولوجية. لكن بين تلك السجلات الروتينية، برزت عبارة واحدة فقط لفتت الانتباه: "معبد تحت أبو الهول – تموز 1950"، وهي الإشارة التي أشعلت مجددًا خيال منظري المؤامرة وعشاق التاريخ القديم.

حتى الآن، لا توجد أي أدلة علمية تؤكد وجود غرف أو معابد سرية أسفل تمثال أبو الهول، فيما يؤكد علماء الآثار أنّ كثيرًا من هذه الادعاءات تستند إلى تفسيرات غير دقيقة أو أساطير شعبية قديمة.

ومع ذلك، تبقى أسطورة "قاعة السجلات" واحدة من أكثر النظريات الغامضة إثارة للجدل حول الحضارة المصرية القديمة، بين من يراها احتمالًا غير مستبعد، ومن يعتبرها مجرد خيال لا يستند إلى دليل.

مصدر

آخر الأخبار

علوم وتكنولوجيا

وثيقة

وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية

CIA

عام 1952

قاعة السجلات

أسطورة

الباحثين

معبد تحت أبو الهول

أرشيف تصويري

الحرب الباردة.

القضاء الأميركي يفتح الباب أمام مسؤولية جنائية للذكاء الاصطناعي
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More