LBCI
LBCI

"الأسوأ على الإطلاق"… موجات الحرّ تودي بحياة أكثر من 50 ألف شخص في مدن أوروبا

علوم وتكنولوجيا
2026-10-23 | 12:24
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"الأسوأ على الإطلاق"… موجات الحرّ تودي بحياة أكثر من 50 ألف شخص في مدن أوروبا
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
"الأسوأ على الإطلاق"… موجات الحرّ تودي بحياة أكثر من 50 ألف شخص في مدن أوروبا

كشفت دراسة جديدة أنّ موجات الحرّ الشديدة التي ضربت أوروبا خلال صيف عام 2026 تسببت بوفاة أكثر من 50 ألف شخص في المدن الأوروبية، ما يجعل هذا الصيف الأكثر فتكًا بالحرارة على الإطلاق في المنطقة. وأظهرت النتائج أن نحو ثلثي هذه الوفيات، أي أكثر من 32,600 حالة، ترتبط مباشرة بتغيّر المناخ الناجم عن التلوث الناتج عن الوقود الأحفوري.

وقال الباحثون إنّ صيف 2026 يُرجّح أن يكون الأكثر فتكًا بالحرارة في معظم أنحاء أوروبا منذ بدء تسجيل البيانات. وشهدت القارة درجات حرارة غير مسبوقة من أواخر أيار حتى نهاية آب، فيما سجّلت أوروبا الغربية أشد صيف حرارة في تاريخها، مع تجاوز المعدلات المعتادة بنحو 2.9 درجة مئوية، ووصول الفارق في بعض الأيام إلى أكثر من 12 درجة مئوية في عدد من الدول.

ولاحتساب حصيلة الوفيات، قارن العلماء درجات الحرارة المسجّلة في 854 مدينة موزّعة على 30 دولة أوروبية بتلك التي كان يُتوقع تسجيلها في عالم غير متأثر بتغيّر المناخ، ثم استخدموا أبحاثًا علمية حول العلاقة بين الحرارة المرتفعة والوفيات اليومية لتقدير عدد الضحايا بين مطلع حزيران ونهاية آب. وقدّر التحليل إجمالي الوفيات المرتبطة بالحرارة بنحو 50,391 حالة، وهي الحصيلة الأعلى منذ 26 عامًا، وتتجاوز بشكل ملحوظ الخسائر المسجّلة خلال موجتي الحرّ الكبيرتين في عامي 2003 و2022.

وكانت أوروبا الجنوبية والغربية الأكثر تضررًا، إلا أن المناطق الشمالية، بما فيها المملكة المتحدة، شهدت آلاف الوفيات أيضًا. وسُجّلت أعلى معدلات الوفاة بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 85 عامًا وما فوق، لكن تأثير الحرارة لم يقتصر على كبار السن، إذ تشير التقديرات إلى وفاة أكثر من 800 شخص تتراوح أعمارهم بين 20 و44 عامًا لأسباب مرتبطة بالحرّ. كما أظهرت الدراسة أن دور تغيّر المناخ في الوفيات الناجمة عن الحرارة أصبح أكثر وضوحًا، بعدما ارتفعت مساهمة التلوث الناتج عن الوقود الأحفوري من نحو 40 بالمئة في مطلع القرن الحالي إلى قرابة الثلثين اليوم.

وحذّر الباحثون من أنّ استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري سيؤدي إلى صيف أكثر حرارة وخطورة، في وقت تتزايد فيه الأدلة على التداعيات الصحية القاتلة للحرارة الشديدة، التي تُوصف غالبًا بـ"القاتل الصامت" بسبب عدم ظهور آثارها فورًا. ورغم أنّ تقديرات الوفيات تعتمد على نماذج تتضمن بعض أوجه عدم اليقين، فإنها تتوافق إجمالًا مع البيانات التي رصدتها جهات أوروبية خلال الصيف. وتأتي هذه النتائج قبيل انعقاد محادثات الأمم المتحدة السنوية للمناخ في تركيا، وسط تحذيرات من أنّ فرصة الحدّ من الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية باتت بعيدة المنال.
 

منوعات

علوم وتكنولوجيا

الإطلاق"…

موجات

الحرّ

بحياة

أوروبا

LBCI التالي
أكبر تهديد لأمن الإنترنت ظلّ كامنًا 22 عامًا… والذكاء الاصطناعي حوّله إلى أزمة خلال يومين
حرب إيران تُهدّد الخليج العربي بكارثة بيئية… تلوث نفطي يهدد الحياة البحرية ومياه الشرب
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More