وعلى قاب قوسين من احتمال عودة المعارك إلى المنطقة، طُرحت مسألتا أمن الطاقة وإعادة انتشار القوات الأميركية خلال القمة الثامنة للمجموعة السياسية الأوروبية بوجود أكثر من قادة 40 دولة، وسط قلق متصاعد من تداعيات أي تصعيد.
في هذا السياق، اعتبر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، وهو أول ضيف من خارج أوروبا يشارك في القمة، أنّ أوروبا وكندا ليستا محكومتين بالخضوع لنظام دولي “وحشي” جديد.
مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أكدت أنّ الوجود العسكري الأميركي في أوروبا لا يقتصر على حماية المصالح الأوروبية فحسب، بل يشمل أيضاً حماية المصالح الأميركية.