أعلنت منظمة الصحة العالمية أنّ سلالة الفيروس التي اكتشفت في الحالات الثماني المؤكدة المرتبطة بتفشي هانتا على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس" هي سلالة الأنديز القابلة للانتقال بين البشر.
وقال المنظمة في بيان: ”حتى 13 أيار، أبلغ عن 11 حالة، بما فيها ثلاث وفَيات".
وأوضحت "من بين هذه الحالات، تم تأكيد إصابة ثماني أشخاص مخبريا بفيروس الأنديز (ANDV)، فيما هناك حالتان محتملتان وحالة واحدة غير محسومة وتخضع لتحاليل إضافية".
وتعود الحالة غير المحسومة إلى شخص في الولايات المتحدة "لا تظهر عليه أعراض حاليًا”، وفقًا للمنظمة.
وتوفي شخصان كانا من بين الثمانية الذين تم تأكيد إصابتهم بالفيروس.
ولا يوجد لقاح أو علاج معين لفيروس هانتا الذي يمكن أن يسبب متلازمة تنفسية حادة.
وينتشر هذا الفيروس عادة بواسطة القوارض، غالبا عبر البول والبراز واللعاب.
ويبدأ نحو عشرين بريطانيا أُجلوا من السفينة "أم في هونديوس" التي أصيب ركابَها بفيروس هانتا، مغادرة المستشفى الذي نقلوا إليه للحجر الصحيّ، وذلك اعتبارًا من مساء الأربعاء، حسب ما أعلنت وكالة الأمن الصحيّ البريطانية، على أن يخضعوا للحجر المنزليّ.
ووصل المسافرون البالغ عددهم 22 مساء الأحد إلى مانشستر في شمال إنكلترا بعدما أُجلوا من السفينة.
وينبغي أن يبقى هؤلاء في حجر منزلي لمدة 45 يومًا، وستبقى السلطات على تواصل يوميّ معهم وسيخضعون لفحص دوريّ.