يحاول الفنزويليون إنقاذ ذويهم العالقين أحياء تحت أنقاض المباني المنهارة، عقب زلزالين قويَّين أسفرا عن مقتل 235 شخصًا على الأقل.
وتضرّرت ولاية لا غوايرا الواقعة إلى شمال العاصمة كراكاس بشكل خاص، حيث كان السكان المنكوبون يبحثون وسط الأنقاض وهم ينادون على أسماء ذويهم أو يحاولون عبثا إنقاذ المصابين، فيما تواصلت هزات ارتدادية قوية الخميس.
ووقع الزلزال الأول بقوة 7,2 درجات في الساعة 18,04 (22,04 بتوقيت غرينتش) على عمق 21,9 كيلومترًا، على مسافة نحو 200 كيلومترًا من كراكاس، وتلاه بعد 39 ثانية زلزال بقوة 7,5 درجات وعمق 10 كيلومترات على مسافة 45 كيلومترًا، أعقبته حوالى ثلاثين هزة ارتدادية، وفق هيئة المسح الجيولوجيّ الأميركية.
ويُعدّ زلزال الأربعاء الأقوى الذي يضرب فنزويلا خلال أكثر من قرن، منذ سجلت في 29 تشرين الأول 1900 زلزال بقوّة 7,7 درجات قبالة سواحل شمال شرق كراكاس، تسبّب في "أضرار كبيرة".