بدأت أولى جلسات مجلس الشعب الانتقاليّ في سوريا، وفق التلفزيون السوريّ الرسميّ، والذي ستكون من أبرز مهامه تشكيل لجنة لوضع مسودة دستور جديد للبلاد والتأسيس للانتقال الديموقراطي بعد عقود من حكم حزب الواحد.
واستهلّت الجلسة بأداء أعضاء مجلس الشعب الحاضرين والبالغ عددهم 206 مع استثناء أعضاء محافظة السويداء ونائب متوفى، القسم، بحضور الشرع وعدد من الوزراء. وسينتخب النواب أعضاء الهيئة الرئاسية للمجلس الذي يتولى العضو الأكبر سنا رئاسة جلسته الأولى.
ولم يجر اختيار أعضاء ممثلين لمحافظة السويداء بعد التي شهدت أعمال عنف دامية في تموز بين ، إلا أن الشرع سمّى عضوين من المحافظة.
وشهدت المحافظة قبل سنة اشتباكات بين مسلحين دروز ومقاتلين من البدو تحوّلت إلى مواجهات دامية بعد تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر الى جانب البدو. وتخللت أعمال العنف انتهاكات وأعمال إعدام ميدانية طالت الدروز، وفق ناجين ومنظمات حقوقية.
ودعا الشرع في كلمة له في مستهلّ الجلسة النواب الى أن يكونوا "نموذجا في المسؤولية والكفاءة، ويسهموا في ترسيخ ثقافة الحوار وسيادة القانون واحترام المؤسسات”.
واعتبر أنّ بلاده تكتب "تاريخًا جديدًا".
وشكّل مجلس الشعب بناء على آلية حدّدها الإعلان الدستوريّ الذي أقرّ عقب وصول السلطات الجديدة الى الحكم أعطت الشرع صلاحية اختيار ثلث الأعضاء ودورا كبيرا في تعيين الآخرين.