أعلنت تشيلي، أنها ستغلق سفارتها لدى إيران بحلول نهاية شهر آب لأسباب اقتصادية وأمنية، مشيرة إلى أن القرار لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.
وعزت وزارة الخارجية التشيلية في بيان القرار إلى الحاجة ل"إعادة تنظيم تشغيلية" بهدف تخصيص "الموارد المتاحة" بكفاءة وأيضا مراعاة "العوامل الأمنية في الشرق الأوسط".
وأكدت الحكومة التشيلية أن إغلاق بعثتها الدبلوماسية في إيران لا يعني إنهاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين التي أُقيمت عام 1942، حيث سيتم تحويل الخدمات القنصلية للتشيليين في إيران إلى القنصلية التشيلية في أنقرة.