شنّ الحوثيون هجومًا صاروخيًا على القصر الرئاسيّ في مدينة عدن في جنوب اليمن، استهدف خصوصًا مقرًا لقوات التحالف الذي تقوده السعودية.
واتهمت المملكة إيران بالوقوف خلف التصعيد الأخير.
وهذا الهجوم هو الأول على القصر الرئاسيّ في عدن منذ استئناف التصعيد في اليمن في تموز، بعد انهيار الهدنة المبرمة عام 2022.
واتخذت الحكومة من عدن مقرًا موقتًا لها عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء في 2014.
وأفاد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع عبر تلغرام بـ"قصف مقر العمليات الحربية للسعودية في عدن”.
وأوضح أنّه "يأتي في سياق المعادلة المعلنة بضرب التحشيدات السعودية أينما كانت، واعتبار أي وجود عسكريّ للسعودية هدفًا مشروعًا لقواتهم أينما كانت".