فرضت الولايات المتحدة عقوبات على "بنكو إنترناسيونال دي كوميرسيو" الكوبي (بيسكا)، بتهمة تعاملاته المستمرّة مع مصرف "كارافارين" الإيراني الخاضع للعقوبات الأميركية منذ العام 2020.
ويندرج الإجراء المذكور في إطار مساعي واشنطن لزيادة ضغوطها الاقتصادية على إيران، إذ تتهم الولايات المتحدة المصرف الكوبي بالحفاظ على علاقات مع مصرف "كارافارين" منذ العام 2022.
وقال وزير الخارجية الأميركيّ ماركو روبيو في بيان: "لوقت طويل جدًا، سُمح لكوبا الشيوعية بالعمل كقاعدة لأطراف معادية وجماعات إرهابية، بما في ذلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، لاستهداف الولايات المتحدة".
وردّ وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على منصة إكس، واصفًا الخطوة الأميركية بأنها "عدوانية".
وقال إنّ "بيكسا مؤسسة مصرفية مشروعة بالكامل، وجميع تعاملاته في كوبا وحول العالم مشروعة بالكامل أيضا".
ورأى أنّ ذلك "يُظهر إصرارًا إجراميا على فرض أقصى درجات العقاب الجماعي على الشعب الكوبي وإغلاق كل المنافذ أمام الاقتصاد" المحلّي.