LBCI
LBCI

سبعة قتلى في اعتداء على كنيسة في الأردن نفّذته مجموعة من المتطرفين وفق السلطات

أخبار دولية
2026-10-23 | 13:21
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
سبعة قتلى في اعتداء على كنيسة في الأردن نفّذته مجموعة من المتطرفين وفق السلطات
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
سبعة قتلى في اعتداء على كنيسة في الأردن نفّذته مجموعة من المتطرفين وفق السلطات

قتل سبعة أشخاص الجمعة في إطلاق نار نفّذه مسلحون "متطرفون" داخل وخارج كنيسة في محافظة الكرك جنوب عمان، وفق السلطات الأردنية، في حدث نادر جدا في المملكة.
     
ووصف العاهل الأردني عبدالله الثاني العملية ب"الإرهابية"، وتوعّد بإنزال "أشدّ العقوبات" بالمهاجمين الذين تطاردهم القوى الأمنية وقالت السلطات إنه سيتم توقيفهم سريعا.
     
وقال الأمن العام وشهود إن مسلحين أطلقوا النار على كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود في الكرك (118 كلم جنوب عمان) حيث كانت تجري مراسم جنازة.
     
وبثت قناة "المملكة" الرسمية مقطع فيديو يظهر فيه ثلاثة مسلّحين وهم يطلقون النار في اتجاه الكنيسة، قبل أن يتقدموا نحو المدخل وهم يتابعون إطلاق النار.
     
وذكرت المديرية العامة للأمن العام في بيان أن "مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك".
     
وفي آخر حصيلة للأمن العام نشرتها وكالة أنباء "بترا" الرسمية، قتل في الاعتداء سبعة اشخاص، وأصيب 34 آخرون.
     
وكان الأمن العام أشار في وقت سابق الى أن "مسلحين ترجلا من مركبة وأطلقا الرصاص أثناء تشييع جنازة"، مشيرا إلى فرار المسلحين.
     
وقال أحد الشهود لقناة "المملكة" إن "إطلاق النار تواصل لمدة خمس دقائق".
     
وذكر أن "عدد المتواجدين خلال عملية إطلاق النار راوح بين 150 إلى 200 شخص داخل الكنيسة وخارجها (...)، معظمهم في أعمار تراوح بين 50 و70 عاما".
     
وقال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية في مؤتمر صحافي "نحن أمام عملية إرهابية". مشيرا الى أن "مجموعة من المتطرفين" ارتكبت "عملا فظيعا (...)، مدانا بكافة تفاصيله"، وأن "الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول" الى المهاجمين.
     
وقال مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة خلال المؤتمر إن جهاز الأمن العام يعمل على "تحديد هوية مرتكبي هذا العمل الإرهابي وتقديمهم إلى العدالة"، مشدّدا على أن "إلقاء القبض عليهم سيتمّ في القريب العاجل".
     
- "بيد من حديد" -
     
وتوعّد الملك عبد الله الثاني منفّذي "العمل الإرهابي" ب"أشدّ العقوبات"، مؤكدا "سنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد".
     
وكتب عبر منصة "إكس"، "من توهّم أن رصاص الغدر يشقّ صفّ الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا".
     
وزار الملك عبد الله مستشفى الكرك الحكومي بالملابس العسكرية عائدا الجرحى.
     
وفي فيديو بثه الديوان الملكي أظهرت لقطة أحد الجرحى في الستينات من العمر وهو يقول للملك "بعد الله أنت أماننا في هذه البلاد، وهذه البلاد لنا ولن نتركها، لن نتركها إلى أبد الآبدين".
     
ورد عليه الملك "والله نحن نعلم هذا، هل معنوياتك عالية؟" أجاب الجريح "عالية، ونحن ندعمك وأنت داعم لنا يا سيدنا، ربنا يطول في عمرك".
     
وأصدرت مطرانية الأردن للروم الأرثوذكس بيانا استنكرت فيه "العمل الإرهابي"، مضيفة "إن كانت الرّسالة تهدفُ لإقتلاعنا مِن أرضنا المُقدّسة وتهجيرنا مِنها، فإنها لن تزيدنا إلا تمسّكا بها وتجذّرا فيها".
     
وأضافت "إننا على إيمان مُطلق بأن مجتمعنا الأردني سيبقى عصيّا على كلّ فكر أسود متطرّف وأن هذه الفعلة المجرمة بعيدة وغريبة عن إسلام بلادنا المعتدل".
     
من جانبها، دانت الأمم المتحدة الاعتداء، وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة إن الأخير "يدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مراسم جنازة في كنيسة بالأردن، والذي أسفر -وفقاً للتقارير- عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة عدد آخر".
     
واضاف ان "الأمين العام يدعو إلى ملاحقة المسؤولين عن هذا الهجوم ومحاسبتهم"، مشيرا إلى أن " الهجوم على دار للعبادة، لا سيما أثناء مراسم جنازة، يُعد عملاً شنيعاً للغاية".
     
وهذه حادثة نادرة جدا في الأردن حيث تمارس الأقلية المسيحية شعائرها بسلام وسط غالبية سنية.
     
وبحسب موقع وزارة السياحة الأردنية، يشكّل المسيحيون بين 2 و3 في المئة من السكان، وينتمون بغالبيتهم الى المذهب الأرثوذكسي.
     
وقرّر النائب العام في عمان حسن العبداللات "حظر النشر في القضية التحقيقية المتعلقة" بأحداث الكنيسة، بمعنى أن على وسائل الإعلام "التقيّد بعدم نشر أي أخبار أو معلومات تتعلق بموضوع القضية، أو مجريات التحقيق فيها"، تحت طائلة المساءلة القانونية والقضائية.
     
وتضم محافظة الكرك التي يناهز عدد سكانها 375 ألفا تواجدا مسيحيا وازنا لعشائر مثل الهلسا والحجازين. وتتركّز العائلات المسيحية في أحياء معينة مثل "حارة المسيحيين" في مركز المدينة.
     
وشهدت محافظة الكرك في العام 2016 سلسلة هجمات نسبت في معظمها الى تنظيم الدولة الإسلامية، وكان أعنفها هجوم استهدف مركزا أمنيا ودوريات شرطة وأسفر عن عشرة قتلى بينهم سبعة عناصر أمن وسائحة في كانون الأول/ديسمبر. وقتل بعد ذلك أربعة مسلحين تحصنوا في قلعة الكرك خلال مواجهة مع عناصر الأمن.
     
ودان الرئيس اللبناني جوزاف عون، الرئيس المسيحي الوحيد لدولة عربية، في بيان، "الهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف المصلّين في كنيسة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى أبرياء".
     
واعتبر أن "هذا العمل الإجرامي الذي طال دور العبادة وحرمة الموت والمشيّعين، يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية"، مؤكدا أن "الإرهاب لا دين له ولا وطن، وهدفه ضرب العيش المشترك وبثّ الفتنة بين أبناء المجتمعات المتآخية".
     

أخبار دولية

اعتداء

كنيسة

الأردن

نفّذته

مجموعة

المتطرفين

السلطات

LBCI التالي
إسطنبول تجمع 8 دول لاحتواء التصعيد… فهل تنجح الدبلوماسية في منع اتّساع الحرب؟
هجوم دموي على جنازة في كنيسة بالكرك الأردنية… والملك عبدالله يتوعّد بأشدّ العقوبات
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More