كشف خبير في صحة الجهاز الهضمي عن تأثيرات تناول الموز يوميًا على وجبة الفطور، مشيرًا إلى فوائد تمتد من تعزيز الطاقة وتحسين المزاج، وصولًا إلى تقليل الشعور بالإرهاق المفاجئ في فترة ما بعد الظهر.
وأوضح الخبير أن الموز يُعدّ من أكثر الفواكه المفضلة في بريطانيا كوجبة صباحية أساسية، ليس فقط لسهولة تناوله، بل لقدرته السريعة على تحسين الحالة المزاجية. فبفضل لونه المشرق ومحتواه الغذائي الغني، يُعتبر الموز خيارًا مثاليًا للاستهلاك اليومي.
ويتميّز الموز بغناه بالبوتاسيوم، وهو عنصر أساسي يساعد في تنظيم توازن السوائل في الجسم، ودعم تقلّص العضلات، وتحسين عمل الإشارات العصبية. كما يحتوي على كربوهيدرات طبيعية تزوّد الدماغ بالغلوكوز بسرعة، ما ينعكس يقظةً أفضل واستقرارًا نفسيًا خلال دقائق.
إضافة إلى ذلك، يُعدّ الموز مصدرًا مهمًا لفيتامينات B والألياف، التي تساهم في إبطاء امتصاص السكر في الجسم، ما يساعد على الحفاظ على مستوى طاقة ثابت ويحدّ من "هبوط الطاقة" في وقت لاحق من اليوم.