كشفت دراسة حديثة عن تطوّر واعد في علاج تساقط الشعر، قد يُعزّز فعالية أحد أكثر العلاجات شيوعًا في الأسواق، وهو المينوكسيديل المعروف تجاريًا باسم "روغين".
ورغم أنّ أكثر من 80 في المئة من الرجال ونحو نصف النساء يعانون تساقطًا ملحوظًا للشعر، تشير الأبحاث إلى أنّ الصلع ليس حتميًا. فالمينوكسيديل، وهو من العلاجات القليلة المتاحة دون وصفة والمعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ينجح في تحفيز بصيلات الشعر، لكنه لا يكون فعّالًا دائمًا بالدرجة نفسها لدى الجميع.
الدراسة الجديدة توصلت إلى أنّ إضافة مُحلٍّ طبيعي مستخرج من نبتة الستيفيا يمكن أن تُحسّن امتصاص المينوكسيديل وتزيد من فاعليته، عند استخدامه عبر رقعة دقيقة بإبر مجهرية قابلة للذوبان.
وقد دمج الباحثون المينوكسيديل مع مركّب "ستيفيوسيد" المشتق من الستيفيا، وطبّقوا المزيج على فئران تعاني تساقط الشعر، ما أدّى إلى إعادة تنشيط بصيلات الشعر ودخولها مجددًا في مرحلة النمو الأولى.
وقال لايفنغ كانغ، المشارك في إعداد الدراسة من جامعة سيدني، إن هذا النهج قد يشكّل خطوة مهمّة نحو علاجات أكثر فعالية وطبيعية لتساقط الشعر، مع إمكانية استفادة ملايين الأشخاص حول العالم.
ورغم الشعبية الواسعة لمنتجات المينوكسيديل الموضعية، يشير الباحثون إلى أنّها لا تخلو من التحديات والقيود، ما يجعل هذا الابتكار محطّ اهتمام كخيار مُحسّن قد يفتح آفاقًا جديدة في مجال علاج الصلع وتساقط الشعر.